رضيت بربقة العشاق حبسا
الملك الأمجدأيوبيالوافرالسين
- ١رضيتُ برِبقَةِ العُشَّاق حَبْساغداةُ غدا عليَّ الوجدُ حُبْسا
- ٢ومذْ ملكً الغرامُ عِنانَ قلبيمغالبةً أطعتُ وطِبتُ نَفْسا
- ٣فكم واقفتُ جيشُ الحبَّ حتىسئمتُ كفاحَه صُبحاً ومُيْسى
- ٤فمَنْ خالَ الهوى سهلاً فدعْهُلقد ترِبَتْ يداه وخابَ حَدْسا
- ٥أعادَ قوىَّ بأسي فيهِ لمّاجنحتُ إلى الهوى العُذرىِّ نِكْسا
- ٦وعايَنْتُ القدودَ الهيفِ زَهْواًتَمايلُ والشفاهَ لثمتُ لُعْسا
- ٧وسفْتُ عبيرَ أثوابِ الغوانيومِن لَعِبِ الحُليِّ سَمِعتُ جَرْسا
- ٨ففلَّلَ عزمَتي فيه وصبرىوأمسى الجسمُ بالاْسقامِ يُكْسى
- ٩وقد زعموا بأنَّ البينَ يُنْسيوَمنْ عَرَفَ الوِصالَ فكيف يَنسى
- ١٠تُرى هل تَرجِعُ الاْيامُ تُدنيمزاراً كنتُ آنسُ فيهِ أُنسا
- ١١وتدنو الدارُ مِنْ أسماءَ حتىيعودَ ترابُها للقُرْبِ قُدْسا
- ١٢وأنظرُ لي وللواشينَ فيهابرعمٍ منهمُ حُزناً وعُرسْا
- ١٣ولو أن الوِصالَ بفضلِ عَزْمٍجلبتُ مساعرَ الأبطالِ حُمسْا
- ١٤أسوداً غيلُها المُرَّانُ سُمراًتُظِلهمُ إلى الهيجاءِ مُلْسا
- ١٥على الخيلِ العتاقِ القُبِّ شوساًتُقِلُّهمُ وكانتْ قبلُ شُمْسا
- ١٦فهم يبنونَ والجردَ المذاكياِذا رمتُّ العلاءَ اليه أُسّا
- ١٧أُذِلُّ بها أعرَّةَ كلَِّ حيِّواِنْ كَرُموا محاربَةُ وجِنْسا
- ١٨خليليَّ اتركاني والمهارىَمزمَّمةً إذا ما الليلُ أغسى
- ١٩متى رأتِ البروقَ بروقَ حُزْوَىتَحِنُّ فلن تَعُبَّ ولن تَلُسّا
- ٢٠ولولا الوجدُ ما جبتُ الفيافيولاأعملتُ في البيداءِ عَنْسا
- ٢١اِذا حنَّتْ إلى أَثَلاثِ نجدٍحسبتَ بها مِنَ الاِغذاذِ مَسّا
- ٢٢تَزُرُّ على العلنداةِ الدياجيكأنْ تِخذَتْ مِنَ الظلماءِ حِلْسا
- ٢٣أزورُ بها الاْحبَّةَ حيثُ كانوايسابقُ وخدُها العَوْدَ الدِّرَفْسا
- ٢٤يَطيرُ لغامُها في القاعِ حتىكأنَّ على متونِ البيدِ بُرْسا
- ٢٥ولا كانتْ نياقي في المواميسطوراً والخروقُ لهنَّ طَرْسا
- ٢٦اِذا رفعتْ منا سمَها رأيناسطوراً ما نَرى فيهنَّ نِفْسا
- ٢٧أحارِعَهِدْتُ ودَّكَ لي سليماًمِنَ الاكْدارِ طابَ جنىً وغَرسْا
- ٢٨تُراكَ علمتَ ما عندي يقيناًمِنَ الأشواقِ لا ظنّاً وهَجْسا
- ٢٩ولوعاينتَني لحسبتَ أنّيلدى العُوّاد مَيتْاً حلَّ رَمْسا
- ٣٠طريحاً لا أجيبُ إذا دعونيصموتاً لا أكادُ اُحيرُ نَبْسا
- ٣١أؤمِّلُ في ظلامِ الليلِ بدراًيزورُ وفي ضياءِ اليومِ شَمْسا