قصائد

رضيت بربقة العشاق حبسا

الملك الأمجدأيوبيالوافرالسين

  1. ١رضيتُ برِبقَةِ العُشَّاق حَبْساغداةُ غدا عليَّ الوجدُ حُبْسا
  2. ٢ومذْ ملكً الغرامُ عِنانَ قلبيمغالبةً أطعتُ وطِبتُ نَفْسا
  3. ٣فكم واقفتُ جيشُ الحبَّ حتىسئمتُ كفاحَه صُبحاً ومُيْسى
  4. ٤فمَنْ خالَ الهوى سهلاً فدعْهُلقد ترِبَتْ يداه وخابَ حَدْسا
  5. ٥أعادَ قوىَّ بأسي فيهِ لمّاجنحتُ إلى الهوى العُذرىِّ نِكْسا
  6. ٦وعايَنْتُ القدودَ الهيفِ زَهْواًتَمايلُ والشفاهَ لثمتُ لُعْسا
  7. ٧وسفْتُ عبيرَ أثوابِ الغوانيومِن لَعِبِ الحُليِّ سَمِعتُ جَرْسا
  8. ٨ففلَّلَ عزمَتي فيه وصبرىوأمسى الجسمُ بالاْسقامِ يُكْسى
  9. ٩وقد زعموا بأنَّ البينَ يُنْسيوَمنْ عَرَفَ الوِصالَ فكيف يَنسى
  10. ١٠تُرى هل تَرجِعُ الاْيامُ تُدنيمزاراً كنتُ آنسُ فيهِ أُنسا
  11. ١١وتدنو الدارُ مِنْ أسماءَ حتىيعودَ ترابُها للقُرْبِ قُدْسا
  12. ١٢وأنظرُ لي وللواشينَ فيهابرعمٍ منهمُ حُزناً وعُرسْا
  13. ١٣ولو أن الوِصالَ بفضلِ عَزْمٍجلبتُ مساعرَ الأبطالِ حُمسْا
  14. ١٤أسوداً غيلُها المُرَّانُ سُمراًتُظِلهمُ إلى الهيجاءِ مُلْسا
  15. ١٥على الخيلِ العتاقِ القُبِّ شوساًتُقِلُّهمُ وكانتْ قبلُ شُمْسا
  16. ١٦فهم يبنونَ والجردَ المذاكياِذا رمتُّ العلاءَ اليه أُسّا
  17. ١٧أُذِلُّ بها أعرَّةَ كلَِّ حيِّواِنْ كَرُموا محاربَةُ وجِنْسا
  18. ١٨خليليَّ اتركاني والمهارىَمزمَّمةً إذا ما الليلُ أغسى
  19. ١٩متى رأتِ البروقَ بروقَ حُزْوَىتَحِنُّ فلن تَعُبَّ ولن تَلُسّا
  20. ٢٠ولولا الوجدُ ما جبتُ الفيافيولاأعملتُ في البيداءِ عَنْسا
  21. ٢١اِذا حنَّتْ إلى أَثَلاثِ نجدٍحسبتَ بها مِنَ الاِغذاذِ مَسّا
  22. ٢٢تَزُرُّ على العلنداةِ الدياجيكأنْ تِخذَتْ مِنَ الظلماءِ حِلْسا
  23. ٢٣أزورُ بها الاْحبَّةَ حيثُ كانوايسابقُ وخدُها العَوْدَ الدِّرَفْسا
  24. ٢٤يَطيرُ لغامُها في القاعِ حتىكأنَّ على متونِ البيدِ بُرْسا
  25. ٢٥ولا كانتْ نياقي في المواميسطوراً والخروقُ لهنَّ طَرْسا
  26. ٢٦اِذا رفعتْ منا سمَها رأيناسطوراً ما نَرى فيهنَّ نِفْسا
  27. ٢٧أحارِعَهِدْتُ ودَّكَ لي سليماًمِنَ الاكْدارِ طابَ جنىً وغَرسْا
  28. ٢٨تُراكَ علمتَ ما عندي يقيناًمِنَ الأشواقِ لا ظنّاً وهَجْسا
  29. ٢٩ولوعاينتَني لحسبتَ أنّيلدى العُوّاد مَيتْاً حلَّ رَمْسا
  30. ٣٠طريحاً لا أجيبُ إذا دعونيصموتاً لا أكادُ اُحيرُ نَبْسا
  31. ٣١أؤمِّلُ في ظلامِ الليلِ بدراًيزورُ وفي ضياءِ اليومِ شَمْسا