قصائد

أسرى فسر الطيف سرا

الملك الأمجدأيوبيمجزوءفراقالراء

  1. ١أسرى فسرَّ الطيفُ سِراًمِن مغرمٍ اضناه هَجْرا
  2. ٢منعَ التزاور ثمَّ قوَّىمنه لمّا زارَ أزرى
  3. ٣وافى فكم جَلَبَتْزيارتُه له جَذَلاً وبِشرا
  4. ٤فأعادَهُ حيّاً وكانَأماتَه التفريقُ أدهرا
  5. ٥أغرى السَّقامَ بجسمهِزمناً وكانَ العَطْفُ أحرى
  6. ٦جذبَ الهوى بزمامِهفانقادَ للأهواءِ قَسْرا
  7. ٧لا يستفيقُ مِنَ الهوىوغرامِه ما عاشَ سُكْرا
  8. ٨قد طاوعَ الخمرينِ لايَعصيهما نهياً وأَمْرا
  9. ٩قهراً أطاعَهُما وسلطانُالغرامِ يطاعُ قَهْرا
  10. ١٠والحبُّ ما اصبحتَنحوَ مَرادِهِ تنقادُ جَبرا
  11. ١١مَن كانَ في أَسْرِ الصَبابةِأين يرجو عنه مَسْرى
  12. ١٢عُلَقُ الفؤادِ تردُّهبالرغمِ أن رامَ المفرّا
  13. ١٣يصبو فيتبعُه علىعِلاّتِه سِرّا وجَهْرا
  14. ١٤ألِفَ المحبَّةَ فاغتدىجَلْدا عليها واستمرّا
  15. ١٥ما كانَ جَلْداً قبلماقتلَ الهوى عِلماً وخُبْرا
  16. ١٦لكنْ أفادَتْهُ التجاربُحُنْكَةٌ منها وصَبرا
  17. ١٧آهاً على الزمنِ الذيأطريتُه حمداً وشكرا
  18. ١٨زمنِ العُذَيبِ لقد اجدّلقلبيَ الولهانَ ذِكْرا
  19. ١٩تَذكارُ سالِف عصرهِمنعَ المتيَّمَ أن يَقَرا
  20. ٢٠وحمى الجفونَ عنِ المنامِومَنْ أحبَّ فكيفَ يكرى
  21. ٢١ميقاتُه وزمانُهكم أوسَعا المشتاقُ عُذرا
  22. ٢٢عينٌ مسهَّدَةٌ وعينُالحبَّ ما تنفكُ سَهرى
  23. ٢٣ترعى النجومَ كأنَّماأمسى عليها النومُ حِجْرا
  24. ٢٤مَنْ غابَ عنها بدرُهابعدَ الطلوعِ أو استسرّا
  25. ٢٥لا غروَ أن تُمسي مِنَالبينِ المشتَّتِ وهي عَبرى
  26. ٢٦بردُ النسيم وقد تنسَّمَزادَ حرَّ جوايَ حرّا
  27. ٢٧يُهدي اليَّ مِنَ الأحبَّةِنشرُه المحبوبُ نَشرا
  28. ٢٨فكانَّ ليلى اودَعَتْهُوقد سرى بالعَرْفِ عِطْرا
  29. ٢٩بانَ الأحبَّةُ عن زَرودَفعادَ حلْوَا العيشِ مُرّا
  30. ٣٠وغدرنَ بالدنِفِ الكثيبِوما نوى بيناً وغدرا
  31. ٣١ما كانَ يأمُلُ بعدَهنَّواِنّما الافَاتُ تَطْرا
  32. ٣٢كم غيَّبَتْ عنه الهوداجُ يومَ بانَ الحيُّ بَدراهل تُبْلِغَنْهُ الداَر ذعْلِبَةٌ
  33. ٣٣تكادُ تطيرُ ذُعراتشأى النعامَ فهنَّ في
  34. ٣٤آثارها والريحُ حَسْرىكم قصَّرتْ عنها فحول
  35. ٣٥الُبزْلِحينَ تؤمُّ قَفْراووقفنَ دونَ لحاقِها
  36. ٣٦يُبدينَ جَرْجَرةً وهَدْراكشقاشقِ الشعراءِ
  37. ٣٧لما فتُّهُمْ نظماً ونثراوردوا مذانبَ مائهِ
  38. ٣٨وَوَرَدْتُ ماءَ الفَضْلِ بَحْرافأَتَوا بُمخْشَلَبِ الكلامِ
  39. ٣٩فظنَّهُ الجُهّالُ دُرّاوأتيتُ بالِّسحْرِ الحَلالِ
  40. ٤٠وخيُره ما كانَ سِحْرا