أعن أرض الغميم لمحت نارا
الملك الأمجدأيوبيالوافرالراء
- ١أعنْ أرضِ الغميمِ لمحتُ نارابدتْ وهناً فهمتُ بها ادَّكارا
- ٢ذكرتُ بها المباسمَ وهي تُهديالى قلبي مع القُبَلِ الشَّرارا
- ٣زماناً كنتُ أهوى فيه لمّاتبدَّتْ كالمهاةِ لنا نَوارا
- ٤رأيتُ البدرَ يحمِلُهُ قضيبٌوليلَ الشَّعْرِ قد أبدَى النهارا
- ٥فلما حالَ عهدُ الودَّ منهماوأمستْ تمنعُ الكَلِفَ المزارا
- ٦تَحَدَّرَ دمعُه كَلَفاً ووجداًوقد ضنَّتْ عليه بأنْ يُزارا
- ٧فيا للهِ مِن دمعٍ غزيرٍيُخَجَّلُ فيضُه السُّحُبَ الغِزارا
- ٨اِذا ما غاضَ دمعٌ فاضَ دمعٌيَسُحُّ على مرابِعها انهمارا
- ٩لقد أبقتْ بقلبي يومَ بانتْوحُمَّلَ حيُّها سَحَراً فسارا
- ١٠ندوباً كيفما أبدتْ لِعينيمودَّعةً اشارتُها السَّوارا
- ١١ولكنْ هذه شِيَمُ الغوايطَوالَ الدهرِ لم يحفظنَ جارا
- ١٢كأنَّ رعايةَ الميثاقِ ممّايُحَمَّلُهُنَّ بينَ الناسِ عارا
- ١٣اِذا ما رمتُ طيبَ الاِلفِ منهايَزيدُ نفارُها منَي نِفارا
- ١٤كأنّي ما كشفتُ وقد أتتنيتَثنَّى عن محاسِنها الخِمارا
- ١٥أتنسى حينَ زارتْني مساءًتلوثُ على معاطِفها الاِزارا
- ١٦تباعدْنا فَصَدَّتْ بعد وصلٍألا حيَّ الوِصالَ المستعارا
- ١٧اِذا ما طالَ بالحسناءِ عهديأعادتْ ذلك الودَّ ازورارا
- ١٨لقد غدرتْ بمَنْ لم ينوِ غدراًولم يَذُقِ الكرى إلا غِرارا
- ١٩اِذا آنستُ مِن أعلامِ رضوَىبريقاً في مطالعِه أنارا
- ٢٠تعرَّضَ فوقَهنَّ فطارَ قلبياليه وقد تألَّقَ واستطارا
- ٢١فبِتُّ كأنَّني منه نزيفٌأُعاطَى في معادِنها العُقارا
- ٢٢ذكرتُ بها الهوى العذرىَّ لمّاتعلَّقْتُ الكواعبَ والعَذارى
- ٢٣وما في الناسِ أشقى مِن مُحِبًّتكلَّفَ عن أحبتِه اصطبارا
- ٢٤فشرطُ الوجد أن يبكي نجيعاًعلى النأي الأحبَّةَ والديارا
- ٢٥فقد ملأَ الحنينُ عِراصَ قلبيغداةَ تَغدَتْ ديارُهمُ قِفارا
- ٢٦أكفكِفُ أدمعي فيها مِراراًمِنَ الواشي وأُطلِقُها مِرارا
- ٢٧وقد أحدثتَ لي يا بينُ شوقاًالى الأحبابِ يمنعُني القرارا
- ٢٨أُسكَّنُ بالدموعِ لهيبَ نارٍأبتْ بعدَ النوى إلا استعارا
- ٢٩اِذا لم أبكِ مَنْ قد بانَ عنهارَواحاً بالمدامعِ وابتِكارا
- ٣٠وأياماً بكاظمةٍ تولَّتْحميداتٍ سَعِدْتُ بها قِصارا
- ٣١فلا حملتنيَ الجُرْدُ المذاكييُثيرُ طِرادُها النقعَ المثارا
- ٣٢أَشُنُّ بها وقد علمَ الأعاديبأنّي سوفَ أطرُقُهمْ مُغارا