قصائد

ما بين ضال المنحنى وظلاله

ابن الفارضأيوبيالكاملاللام

  1. ١ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِهضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ
  2. ٢وبذلِكَ الشِّعبِ اليَماني مُنْيةٌللصبّ قد بَعُدَتْ على آمالِهِ
  3. ٣يا صاحبي هذا العقيقُ فقِفْ بهمُتَوالِهاً إن كُنْتَ لستَ بوالِه
  4. ٤وانظُرْهُ عنّي إنّ طرْفي عاقنيإرسالُ دمعي فيه عن إرْساله
  5. ٥واسْأَلْ غزالَ كِنَاسِهِ هل عندهُعِلْمٌ بقَلبي في هواهُ وحاله
  6. ٦وأظُنّهُ لم يدْرِ ذُلّ صَبابتيإذ ظَلّ مُلْتَهِياً بعِزّ جَماله
  7. ٧تَفْدِيهِ مُهْجَتيَ التي تلِفَتْ ولامَنٌّ عليه لأنّها مِنْ ماله
  8. ٨أَتُرى درى أنّي أحِنّ لهَجْرِهِإذ كنتُ مُشْتَاقاً لهُ كوِصاله
  9. ٩وأَبِيتُ سَهراناً أُمَثّلُ طَيفَهللطّرْف كي ألقى خَيالَ خَياله
  10. ١٠لا ذُقْتُ يوماً راحةً من عاذلٍإنْ كنتُ مِلْتُ لقِيلهِ ولِقاله
  11. ١١فَوَحَقّ طيبِ رضَى الحبيب ووَصلِهِما مَلّ قلبي حُبّهُ لمَلاله
  12. ١٢واهاً إلى ماء العُذَيْب وكيفَ ليبحَشَايَ لو يُطْفَى بِبَرْدِ زُلاله
  13. ١٣ولقدْ يَجِلّ عن اشتياقي ماؤهشَرَفاً فَوَاظَمِئي لِلامعِ آله