ما بين ضال المنحنى وظلاله
ابن الفارضأيوبيالكاملاللام
- ١ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِهضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ
- ٢وبذلِكَ الشِّعبِ اليَماني مُنْيةٌللصبّ قد بَعُدَتْ على آمالِهِ
- ٣يا صاحبي هذا العقيقُ فقِفْ بهمُتَوالِهاً إن كُنْتَ لستَ بوالِه
- ٤وانظُرْهُ عنّي إنّ طرْفي عاقنيإرسالُ دمعي فيه عن إرْساله
- ٥واسْأَلْ غزالَ كِنَاسِهِ هل عندهُعِلْمٌ بقَلبي في هواهُ وحاله
- ٦وأظُنّهُ لم يدْرِ ذُلّ صَبابتيإذ ظَلّ مُلْتَهِياً بعِزّ جَماله
- ٧تَفْدِيهِ مُهْجَتيَ التي تلِفَتْ ولامَنٌّ عليه لأنّها مِنْ ماله
- ٨أَتُرى درى أنّي أحِنّ لهَجْرِهِإذ كنتُ مُشْتَاقاً لهُ كوِصاله
- ٩وأَبِيتُ سَهراناً أُمَثّلُ طَيفَهللطّرْف كي ألقى خَيالَ خَياله
- ١٠لا ذُقْتُ يوماً راحةً من عاذلٍإنْ كنتُ مِلْتُ لقِيلهِ ولِقاله
- ١١فَوَحَقّ طيبِ رضَى الحبيب ووَصلِهِما مَلّ قلبي حُبّهُ لمَلاله
- ١٢واهاً إلى ماء العُذَيْب وكيفَ ليبحَشَايَ لو يُطْفَى بِبَرْدِ زُلاله
- ١٣ولقدْ يَجِلّ عن اشتياقي ماؤهشَرَفاً فَوَاظَمِئي لِلامعِ آله