قصائد

قد كان من زهرات العيش لي غصن

الميكاليأندلسيالبسيطالياء

  1. ١قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌيَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
  2. ٢إِذا خلوتُ فَرَيحانُ أُشمّمهوَإِن خَلَوتُ فَقَمريٌّ أُناغَيهِ
  3. ٣وَإِن شَكَوتُ مِنَ الأَيّامِ نازلَةًسَلَيتُ قَلبي بِهِ مِمّا أُقاسيهِ
  4. ٤أَضحى يَرفرفُ قَلبي حَولَهُ شَفقَاًوَيُشفِقُ النَفسَ مِن سُوءٍ يُدانيهِ
  5. ٥مِن يَدي حَتّى شَوَى كَبديكيدٌ مِنَ الدَهرِ لا تَعدي مَراميهِ
  6. ٦لَم أَنسَه وَالرَدى يَمحُو مَلاحَتَهُوَلَحظُهُ قاصِدٌ طَرفي يُناجيهِ
  7. ٧حَيرانَ يَبغي دَواعي ما أَلَمّ بِهِوَلَيسَ بي حيلَةٌ فيهِ فَأَكفيهِ
  8. ٨وَقَد تَبدّلَ مِن سُكرِ الشَبابِ ضُحىًبِسَكرَةِ المَوتِ تَعلو في تَراقيهِ
  9. ٩وَلِلحَياةِ وُجودٌ في جَوارِحِهِوَلِلوَسامَةِ ذَوبٌ في مَآقيهِ
  10. ١٠تَحنُو المَنونُ إِلى حَوبائِهِ وَلَعاًيهدّمُ الشَيءَ يَأبى أَن يُدانيهِ
  11. ١١مُبدٍ أَسرّتَهُ مِمّا يُساورُهارَشحاً تُنافِسهُ حُسناً لآليهِ
  12. ١٢ما زالَ في أَنَّةٍ مَوصولَةٍ بِشَجىيديمُ لي نَفَساً تدمي مَجاريهِ
  13. ١٣حَتّى خَبا نُورُ وَجهٍ لا خَفاءَ بِهِوَأَلهَبَت نارُ وَجدٍ كُنتُ أُخفيهِ
  14. ١٤آليتُ لا أَقتَني عَلَقاً بِقاسمِهأَيدي الرَدى قَسَماً يَوماً أُواليهِ