قصائد

دهتنا السماء غداة النجاب

الميكاليأندلسيالمتقارباللام

  1. ١دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِبِغَيمٍ عَلى أُفقِهِ مُسبلِ
  2. ٢فَجاءَ بِرَعدٍ لَهُ رَنَّةٌكَرَنَّةِ ثَكلى وَلَم تُثكَلِ
  3. ٣وَثَنّى بِوَبلٍ عَدا طَورهُفَعادَ وَبالاً عَلى المُمحلِ
  4. ٤وَأَشرَفَ أَصحابُنا مِن أَذاهُعَلى خَطَرٍ هائِلٍ مُعضِلِ
  5. ٥فَمن لابدٍ بِفَناءِ الجِدارِوَآوٍ إِلى نَفَقٍ مُهمَلِ
  6. ٦وَمِن مُستَجيرٍ يُنادي الغَريقَهُناكَ وَمِن صائِحٍ مُعوَلِ
  7. ٧وَجادَت عَلَينا سَماءُ السُقوفِبِدَمعٍ مِنَ الوَجدِ لَم يُهمَلِ
  8. ٨كَأَنَّ حَراماً لَهُ أَن يَرىيَبيساً مِنَ الأَرضِ لَم يُبلَلِ
  9. ٩وَأَقبَلَ سَيلٌ لَهُ رَوعَةٌفَأَدبرَ كُلٌّ مِن المُقبِلِ
  10. ١٠يَقلّعُ ما شاءَ مِن دَوحَةٍوَما يَلقَ مِن صَخرَةٍ يَحملِ
  11. ١١كَأَنَّ بِأَحشائِهِ إِذ بَداأَجنَّةَ حُبلى وَلَم تَحبَلِ
  12. ١٢فَمِن عامِرٍ رَدّهُ غامِراًوَمَن مُعلمٍ عادَ كَالمَجَهلِ
  13. ١٣كَفانا بَلِيَّتهُ رَبّنافَقَد وَجَبَ الشُكرُ لِلمُفضِلِ
  14. ١٤فَقُل لِلسَماءِ أَبرِقي وَاِرعُديفَإِنّا رَجَعنا إِلى المَنزِلِ