قصائد

هل إلى سلوة وصبر سبيل

الميكاليأندلسيالخفيفاللام

  1. ١هَل إِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُكَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُ
  2. ٢فَجعتني الأَيّامُ لَمّا أَلَمّتبِصَديقٍ وَجدي عَلَيهِ طَويلُ
  3. ٣بِأَبي القاسمِ الَّذي أَقسَمَ المَجدُ يَميناً أَن لَيسَ مِنهُ بَديلُ
  4. ٤حسنُ خَلقٍ وَمَخبرٍ ورُواءٍقَد عَلَته قَسامَةٌ وَقَبُولُ
  5. ٥كانَ مَغنى الوَفاء وَالبِرّ إِن حالَ زَمانٌ فَوُدُّه ما يَحُولُ
  6. ٦كانَ زَينَ النَدى في العِلمِ والآدابِ تَرعى رِياضَهُنَّ العُقولُ
  7. ٧كانَ بَدرَ النُهى فَحانَ أفُولُكانَ شَمسَ الحجى فَحانَ أَصيلُ
  8. ٨كانَ كَهفي عَلى الحَوادِث ما عاشَ عَلَيها بِرَأيِهِ أَستَطيلُ
  9. ٩لَهفَ نَفسي عَلى شَمائِلِ حُرٍّسُحِبَت لِلشَمالِ فيها ذُيولُ
  10. ١٠كَيفَ أَسلُو عَن صاحِبٍ لَيسَ مِنهُخَلفٌ يَشتَفي بِهِ لي غَليلُ
  11. ١١لَيسَ هَيهاتَ لي إِلَيهِ سَبيلإِنَّ دَهري بِمثلِهِ لَبَخيلُ
  12. ١٢زانَهُ العَقلُ وَالحَصافَةُ وَالرَأيُ وَحُسنُ البَيانِ وَالتَحصيلُ
  13. ١٣وَعَفافٌ يُثنيهِ عَن مَوقِفِ الشَككِ إِذا أَطلَقَ العِنانَ الجَهولُ
  14. ١٤مسعدٌ في الرَخاءِ سَمحٌ شَفيقٌوَلَهُ في النائِباتِ برّ وصولُ
  15. ١٥صادِقُ الوُدِّ ثابِتٌ لا كَخلٍّهُوَ مُستَكرِهُ الإِخاءِ مَلولُ
  16. ١٦خُلُقٌ كَالزلال زَلَّ عَنِ الصَخرِ وَنَفسٌ لِلعَيبِ عَنها زَليلُ
  17. ١٧وَاِجتِنابٌ لِما يُعابُ مِنَ الأَمرِ وَعَرضٌ مِنَ الدَناءِ صَقيلُ
  18. ١٨حافِظٌ لِلكِتابِ يَعنيهِ مِنهُرافِداه التَنزيلُ وَالتَأويلُ
  19. ١٩قائِمٌ في الدُجى حَليفُ صَلاةٍمِن سَنا وَجهِهِ عَلَيها دَليلُ
  20. ٢٠مَن يَكُن بَعدَهُ العَزاءُ جَميلاًفَاِجتِنابُ العَزاءِ مِنهُ جَميلُ
  21. ٢١ما عَلاهُ الصَفيحُ في اللَحدِ حَتّىغالَني بَعدَهُ البكا وَالعَويلُ
  22. ٢٢أَيّ مَرأى وَمَنظَرٍ لا يَهولُمِن خَليلٍ عَلَيهِ تربٌ مَهيلُ
  23. ٢٣لَيسَ ما سالَ مِن جُفونِيَ دَمعاًهِيَ نَفسي تَذوبُ ثُمَّ تَسيلُ
  24. ٢٤فَعَلَيهِ سَلامُ ذي العَرشِ يُهديهِ إِلى حَشوِ قَبرِهِ جِبريلُ
  25. ٢٥وَأَتاهُ مِن رَحمَةِ اللَهِ كَفلٌهُوَ بِالخُلدِ في الجِنانِ كَفيلُ
  26. ٢٦سُقيت بِالذُنوبِ مِنها عِظامٌما لِعُظمِ الذُنوبِ فيها مَقيلُ
  27. ٢٧وَإِذا جادَتِ الغَوادي بِوَبلٍفَسَقاهُ مِنها سَحابٌ مَخيلُ
  28. ٢٨كَيفَ يَنساكَ مَن تَرَكتَ عَلَيهِحَسرَةً لا تني وَوَجداً يَطولُ