قصائد

الحمد لله العلي القادر

الطغرائيمملوكيالرجزالراء

  1. ١الحمد لله العلي القادرذي النعيم البواطن الظواهرِ
  2. ٢والصلوات عدد القطارِعلى النبي المصطفى المختارِ
  3. ٣وبعد فالتركيب سر غامضبحر عميق لم يخضه خائضُ
  4. ٤وهو الذي قد حار فيه الناسُوحاد عن طريقه القياسُ
  5. ٥تحالف القوم على كتمانِهوأضربوا في الكتب عن بيانهِ
  6. ٦فكرت عشر حجج كواملِفي سره فلم أفز بطائلِ
  7. ٧حتى إذا استولى عليّ الياسُوطار عن مقلتي النعاسُ
  8. ٨فزعت في ذاك إلى التضرعِوهو لمن وفق خير مصرعِ
  9. ٩نذرت أن أتركه مكتوماسراً بختم ربه مختوما
  10. ١٠أصوم إظهاره لا أفطرُوإن علمت إنّ روحي تهدرُ
  11. ١١إلا بسر غامض مماطلِيلوح للعاقل دون الجاهلِ
  12. ١٢فاعمل بما قلت ولا تخالفوإنه من أفضل المعارفِ
  13. ١٣بيّض نحاساً محرقا فهو جسدقد زالت الظلمة عنه والحسد
  14. ١٤ثم اعقد الدهن بماء البحرِفإنه صابون هذا الأمرِ
  15. ١٥وبعده فاعمد لأسريقونِمستخرج من عنصر الصابونِ
  16. ١٦جزأين مجموعين في التدبيرِقد قدرا بأعدل التقديرِ
  17. ١٧لونين صارا واحداً فازدوجابالسقي والسحق معاً فامتزجا
  18. ١٨يطبخ في أداتنا المكتومةمدته الموقوتة المعلومة
  19. ١٩حتى يصيرا زعفراناً عرقاوقبل ذاك قد عقدت زئبقا
  20. ٢٠فاجمعهما ثم بوزن واحدِينعقدا انعقاد زيت جامدِ
  21. ٢١وبرّهما في السحق بالعمياءفإنها تعكس قطر الماءِ
  22. ٢٢والشبّ قيد الآبق الفرّارِقَيّد به فهو من الأسرارِ
  23. ٢٣وعد إلى الناهك من أجسادِمغسولة مبيضّة شدادِ
  24. ٢٤ثم أطل عذابها في النارِمطروحة في جاحم الأوارِ
  25. ٢٥حتى تصير تربة عطشانهعزيزة في عزها ريانة
  26. ٢٦كالحوت لا يرويه شيء يلهمهيصبح عطشانا وفي البحر فمه
  27. ٢٧ضمّ إليها نفسها المبيّضةنفسا غدت مذهبة منضَّضة
  28. ٢٨واسحقهما بمائنا المصفىواسقهما حقهما موفّى
  29. ٢٩وخذ من الزيت العتيق الأولِمثلهما في وزنه المعدّلِ
  30. ٣٠واطبخهما في الاله المستورةفهي التي تعطي كمال الصورة
  31. ٣١قيامة الأرواح في الأجسادِلأربع صرن إلى اتحاد
  32. ٣٢والرفق ثم الرفق بالنيرانِفإنها من أكبر الأعوانِ
  33. ٣٣إلا إذا عقدتها بالرفقِوفزت من تدبيرها بالحقِ
  34. ٣٤وهي عطاء الله للأبرارِتنجيهمُ من فقر هذي الدار
  35. ٣٥فالله في كتمانه إن فزتافالملك لا يعدل ما قد حزتا
  36. ٣٦فاسعَ لعقباك فقد كفيتامؤونة الدنيا بما أوتيتا