دعني أجد إلى العلياء في الطلب
عنترة بن شدادجاهليالبسيطالباء
- ١دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِوَأَبلُغُ الغايَةَ القُصوى مِنَ الرُتَبِ
- ٢لَعَلَّ عَبلَةَ تُضحي وَهيَ راضِيَةٌعَلى سَوادي وَتَمحو صورَةَ الغَضَبِ
- ٣إِذا رَأَت سائِرَ الساداتِ سائِرَةًتَزورُ شِعري بِرُكنِ البَيتِ في رَجَبِ
- ٤يا عَبلَ قومي اِنظُري فِعلي وَلا تَسَلَيعَنّي الحَسودَ الَّذي يُنبيكِ بِالكَذِبِ
- ٥إِذ أَقبَلَت حَدَقُ الفُرسانِ تَرمُقُنيوَكُلُّ مِقدامِ حَربٍ مالَ لِلهَرَبِ
- ٦فَما تَرَكتُ لَهُم وَجهاً لِمُنهَزِمٍوَلا طَريقاً يُنَجّيهِم مِنَ العَطَبِ
- ٧فَبادِري وَاِنظُري طَعناً إِذا نَظَرَتعَينُ الوَليدِ إِلَيهِ شابَ وَهوَ صَبي
- ٨خُلِقتُ لِلحَربِ أُحميها إِذا بَرَدَتوَأَصطَلي نارَها في شِدَّةِ اللَهَبِ
- ٩بِصارِمٍ حَيثُما جَرَّدتُهُ سَجَدَتلَهُ جَبابِرَةُ الأَعجامِ وَالعَرَبِ
- ١٠وَقَد طَلَبتُ مِنَ العَلياءِ مَنزِلَةًبِصارِمي لا بِأُمّي لا وَلا بِأَبي
- ١١فَمَن أَجابَ نَجا مِمّا يُحاذِرُهُوَمَن أَبى ذاقَ طَعمَ الحَربِ وَالحَرَبِ