ظن قومي أن الأساة ستبري
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالدال
- ١ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبريداءَ وَجدِيَ وَالعِلاجُ يُفيدُ
- ٢فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمريفي ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ مُجيدُ
- ٣مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَوتِ عَلَيها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ
- ٤جَسَّ نَبضي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍقُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ
- ٥فَغَدا يُخلِصُ الدَواءَ فَأَلفىنارَ وَجدي مَعَ الدَواءِ تَزيدُ
- ٦قالَ ما كانَ أَصلُ دائِكَ هَذاقُلتُ طَرفي وَذاكَ حالٌ شَديدُ
- ٧قالَ إِنَّ الهَوى قَدِ أَحدَثَ بَلواكَ فَقُلتُ المَقصورُ لا المَمدودُ
- ٨فَاِنثَنى حائِراً وَقالَ لِأَهليما شِفاءُ العُشّاقِ إِلّا بَعيدُ