يا سروري بنيل تحفة خل
الميكاليأندلسيالخفيفمدحالراء
- ١يا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّصادِقِ الوُّدِّ بِالثَناءِ جَديرِ
- ٢مِن هدى زُفّت إِلى السَمعِ بكرٍتَتَهادى في حِليَةٍ وَشُذورِ
- ٣بُشرَةُ القَلبِ نُزهَةُ الطَرفِ حَقّاًبِدعَةُ السَمعِ مِن بَناتِ الضَميرِ
- ٤خِدرُها في السَوادِ مِن حُبِّه القَلبَ مَنيعُ الجَنابِ لا كَالخُدورِ
- ٥مَهرُها أَن تُذالَ بِالبَذلِ وَالنَشرِ وَأَن لا تُصانَ لا كَالمُهورِ
- ٦نُظِمَت مِن بَلاغَةٍ وَمَعانٍمِثلَ نَظمِ العُقودِ فَوقَ النُحورِ
- ٧نَتَجَتها خَواطِرٌ قَد أُبيحَتكُلّ عَذبٍ مِنَ الكَلامِ خَطيرِ
- ٨غائِصاتٌ عَلى بَدائِعَ يُزرينَبِما نالَ غائِصٌ في البُحورِ
- ٩فَكَأَنّي وَقَد تَمَتّعتُ مِنهاجالِسٌ بَينَ رَوضَةٍ وَغَديرٍ
- ١٠كَم تَذَكّرتُ عِندَها مِن عُهُودٍلِلتَلاقي وَظِلِّ عَيشٍ نَضيرِ
- ١١فَذَممتُ الزَمانَ إِذ ضَنَّ عَنّابِاِجتِماعٍ يَضُّمُ شَملَ السُرورِ
- ١٢وَحَقيقٌ بِذَمِّهِ مَن رَماهُمِن أَخلّائِهِ بِنَأيِ شطورِ
- ١٣وَخُصوصاً في عَينِهم وَعَديمِ الشَكلِ مِن بَينِهم أَبي مَنصورِ
- ١٤مَن جَنى وُدّه كَأريٍ مَشورٍوَثَنى لَفظه كَلَفظِ بَشيرِ
- ١٥هُوَ زَينُ الأَدآبِ تَفتَرُّ مِنهُعَن سِراجِ العُيونِ مِلءَ الصُدورِ
- ١٦وَلَئن راعَنا الزَمانُ بِبَينٍأُلبِسَ الأُنسُ ذلّةَ المَهجُورِ
- ١٧فَعَسى اللَهُ أَن يُعيدَ اِجتِماعاًفي أَمانٍ وَغِبطَةٍ وَسُرورِ
- ١٨إِنَّهُ قادِرٌ عَلى رَدِّ ما فاتَ وَتَيسيرِ كُلِّ أَمرٍ عَسيرِ