قصائد

هنيئا لعين قد رأت قبر أحمد

أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلدينيةالألف

  1. ١هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍوبُشرى لقلب نالَ منه مُناهُ
  2. ٢هو المصطفى المُختارُ من آلِ هاشمومن بهَرت زهرَ النُّجُومِ عُلاهُ
  3. ٣هُداهُ الذي قد ردَّنا عن ضلالنافيا ويحَ قلبٍ لم يَلجه هواهُ
  4. ٤هل الفخر منسوب لغير محمدٍفأقسمُ ما حازَ الفخارَ سواهُ
  5. ٥هدمتُ بمدحي فيه ما شيَّد الهوىفويلٌ لمن شاد الذنوبَ هواهُ
  6. ٦هربتُ بذنبي قاصداً نحو مدحهِوطوبى لمن قدامة ونحاهُ
  7. ٧هبوا أنني حزتُ الكبائِر كلهاأأخشى ولي من قصد أحمدَ جاهُ
  8. ٨هَرقتُ دُموعَ العين مِنّي تأسُّفاًعلى عُمرٍ ما كنتَ أعرفَ ما هو
  9. ٩هجرتُ لذيذَ العيشِ مذ هجر الصِّباوهل لذةُ الإِنسان غير صِبَاهُ
  10. ١٠همومٌ سألتُ اللَه عني كشفَهاوأعظم ما أرجوهُ منه رِضَاهُ