حسناتي عند الزمان ذنوب
عنترة بن شدادجاهليالخفيفالباء
- ١حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُوَفَعالي مَذَمَّةٌ وَعُيوبُ
- ٢وَنَصيبي مِنَ الحَبيبِ بِعادٌوَلِغَيري الدُنُوُّ مِنهُ نَصيبُ
- ٣كُلُّ يَومٍ يُبري السُقامَ مُحِبٌّمِن حَبيبٍ وَما لِسُقمي طَبيبُ
- ٤فَكَأَنَّ الزَمانَ يَهوى حَبيباًوَكَأَنّي عَلى الزَمانِ رَقيبُ
- ٥إِنَّ طَيفَ الخَيالِ يا عَبلَ يَشفيوَيُداوى بِهِ فُؤادي الكَئيبُ
- ٦وَهَلاكي في الحُبِّ أَهوَنُ عِنديمِن حَياتي إِذا جَفاني الحَبيبُ
- ٧يا نَسيمَ الحِجازِ لَولاكِ تَطفانارُ قَلبي أَذابَ جِسمي اللَهيبُ
- ٨لَكِ مِنّي إِذا تَنَفَّستُ حَرٌّوَلِرَيّاكِ مِن عُبَيلَةَ طيبُ
- ٩وَلَقَد ناحَ في الغُصونِ حَمامٌفَشَجاني حَنينُهُ وَالنَحيبُ
- ١٠باتَ يَشكو فِراقَ إِلفٍ بَعيدٍوَيُنادي أَنا الوَحيدُ الغَريبُ
- ١١يا حَمامَ الغُصونِ لَو كُنتَ مِثليعاشِقاً لَم يَرُقكَ غُصنٌ رَطيبُ
- ١٢فَاِترُكِ الوَجدَ وَالهَوى لِمُحِبٍّقَلبُهُ قَد أَذابَهُ التَعذيبُ
- ١٣كُلَّ يَومٍ لَهُ عِتابٌ مَعَ الدَهرِ وَأَمرٌ يَحارُ فيهِ اللَبيبُ
- ١٤وَبَلايا ما تَنقَضي وَرَزاياما لَها مِن نِهايَةٍ وَخُطوبُ
- ١٥سائِلي يا عُبَيلَ عَنّي خَبيراًوَشُجاعاً قَد شَيَّبَتهُ الحُروبُ
- ١٦فَسَيُنبيكِ أَنَّ في حَدِّ سَيفيمَلَكَ المَوتِ حاضِرٌ لا يَغيبُ
- ١٧وَسِناني بِالدارِعينِ خَبيرٌفَاِسأَليهِ عَمّا تَكونُ القُلوبُ
- ١٨كَم شُجاعٍ دَنا إِلَيَّ وَنادىيا لَقَومي أَنا الشُجاعُ المَهيبُ
- ١٩ما دَعاني إِلّا مَضى يَكدِمُ الأَرضَ وَقَد شُقَّت عَلَيهِ الجُيوبُ
- ٢٠وَلِسُمرِ القَنا إِلَيَّ اِنتِسابٌوَجَوادي إِذا دَعاني أُجيبُ
- ٢١يَضحَكُ السَيفُ في يَدي وَيُناديوَلَهُ في بَنانِ غَيري نَحيبُ
- ٢٢وَهوَ يَحمى مَعي عَلى كُلِّ قِرنٍمِثلَما لِلنَسيبِ يَحمي النَسيبُ
- ٢٣فَدَعَوني مِن شُربِ كَأسِ مُدامٍمِن جَوارٍ لَهُنَّ ظَرفٌ وَطيبُ
- ٢٤وَدَعوني أَجُرُّ ذَيلَ فَخارٍعِندَما تُخجِلُ الجَبانَ العُيوبُ