أما واعتزاز السيف والضيف والندى
ابن خفاجهأندلسيالطويلالسين
- ١أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدىبِخَيرِ مَليكٍ هَشَّ في صَدرِ مَجلِسِ
- ٢بَدا بَينَ كَفٍّ لِلسَماحِ مُغيمَةٍتَصوبُ وَوَجهٍ لِلطَلاقَةِ مُشمِسِ
- ٣لَقَد زَفَّ بِنتاً لِلخَميلَةِ طَلقَةًيَهُزُّ إِلَيها الدَستُ أَعطافَ مَغرِسِ
- ٤تَنوبُ عَنِ الحَسناءِ وَالدارِ غُربَةٌفَما شِئتَ مِن لَهوٍ بِها وَتَأَنُّسِ
- ٥تُشيرُ إِلَيها كُلِّ راحَةِ سَوسَنٍوَتَشخَصُ فيها كُلُّ مُقلَةِ نَرجِسِ
- ٦فَحَفَّت بِها ريحٌ بَليلٌٍ وَرَبوَةٌبِمَسرى غَمامٍ جادَها مُتَبَجِّسِ
- ٧فَجاءَت تَروقُ العَينَ في ماءِ نُضرَةٍتَشُنُّ عَلى أَعطافِها ثَوبَ سُندُسِ
- ٨وَتَملَأُ عَينَ الشَمسِ لَألاءَ بَهجَةٍوَحُسنٍ وَأَنفَ الريحِ طيبَ تَنَفُّسِ