جفن تجافى للخلي عن الكرى
ابن خفاجهأندلسيالكاملالراء
- ١جَفنٌ تَجافى لِلخَلِيِّ عَنِ الكَرىوَهَوىً تَهاوى بِالمَطِيّ عَلى السُرى
- ٢وَمُثَقَّفٌ لَدنُ المَهَزِّ يَشوقُهُما شاقَني فَإِذا هَزَزتُ تَأَطَّرا
- ٣وَقَدِ اِشتَبَهنا سُمرَةً وَنَحافَةًفَلَوِ اِلتَفَتُّ لَما عَرَفتُ الأَسمَرا
- ٤وَأَقَبُّ يَحتَمِلُ الصَباحَ إِذا مَشىشِيَةً وَيَنتَعِلُ الرِياحَ إِذا جَرى
- ٥قَد باتَ يَحمِلُ لِبدُهُ ظَبيَ النَقارَكضاً وَيَحمِلُ لِبدُهُ لَيثَ الشَرى
- ٦وَحَثا التُرابَ عَلى الصَبا فَكَأَنَّماأَزجى هُناكَ غَمامَةً بَرقٌ سَرى
- ٧وَاِستَرجَفَ الأَرضَ الفَضاءَ بِوَثبَةٍفَكَأَنَّ رُكناً خَرَّ فيها مِن حِرا
- ٨مَزَّقتُ مِن خِلَعِ العَجاجَةِ فَوقَهُثَوباً بِأَطرافِ الرِماحِ مُدَنَّرا
- ٩وَصَرَختُ يالَبَني رَحيمٍ صَرخَةًفَاِلتَفَّتِ الأَنجادُ حَولي عَسكَرا
- ١٠مِن كُلِّ طَلقِ الوَجهِ تاهَ جَوادُهُزَهواً بِعِزَّةِ رَبِّهِ فَتَبَختَرا
- ١١صَلَتِ الجَبينِ لَو أَنَّني مُستَقبِلٌبِرُوائِهِ لَيلَ السِرارِ لَأَقمَرا
- ١٢ما إِن سَقَتكَ بِهِ السَماحَةُ مُزنَةًإِلّا أَرَتكَ بِهِ الصَباحَةُ نَيِّرا
- ١٣وَأَغَرَّ أَزهَرَ باتَ يَعبَقُ نَفحَةًفَكَأَنَّ في بُردَيهِ رَوضاً أَزهَرا
- ١٤طَلقَ المُحَيّا وَاليَدَينِ كَأَنَّهُقَمَرٌ تَطَلَّعَ في غَمامٍ أَمطَرا
- ١٥لَبِسَ الرِداءَ مِنَ الثَناءِ مُطَرَّزاًفَوقَ القَميصِ مِنَ الحَياءِ مُعَصفَرا
- ١٦اِستَمجَدَ الأَشرافُ مِن شَرَفٍ بِهِفَمَشى اليَراعُ بِكَفِّهِ مُتَبَختِرا
- ١٧فَلَرُبَّ سَمراءِ الأَديمِ طَويلَةٍحَسَدَت بِراحَتِهِ القَصيرَ الأَصفَرا
- ١٨وَإِلَيكَها فَاِهنَأ بِها مِن مِدحَةٍأَهدَيتُها رَوضاً إِلَيكَ مُنَوَّرا
- ١٩فَتَلَألَأَت حُسناً بِمَجدِكَ حُلَّةًوَتَنَفَّسَت طيباً بِحَمدِكَ مُجمَرا
- ٢٠وَسِوايَ يَكذِبُ في سِواها مِدحَةًفَاِرغَب بِسَمعِكَ عَن حَديثٍ يُفتَرى