قمر تطلع والهواء سماؤه
ابن حريق البلنسيأندلسيالكاملرومانسيةالهاء
- ١قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُهمَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
- ٢يَرتَاعُ مِنهُ مَسيرُه ومُقامُهُوَيَضيقُ عنه أمامُهُ وَوَراؤُهُ
- ٣وَيَكَادُ يَستَلِبُ الخَوَاطِرَ حُسنُهُوَيَكَادُ يَختَطِفُ العُيُونَ ضِيَاؤُهُ
- ٤وَإذَا الأَهِلّةُ عُيّرَت لِمُحاقِهاأَرضَى وزَادَ كَمالُه وَنَماؤُهُ
- ٥تَشتاقُه حَرَكَاتُهُ وَسُكُونُ
- ٦لِتَتِه بَلَنسِيَةٌ بِسَيِّدِهَا الَّذِيحَاطَ الثُّغُورَ دِفَاعُهُ وَغََناؤُهُ
- ٧يَرقي فَيَشفِي الثَّغرَ مِن لَمَمِ العِداإلمَامُهُ فَجِوارُهُ وَنِداؤُهُ
- ٨يُزهَى بهِ بَلَدٌ حَوَاهُ لأنَّهُتَجلُو غياهِبَ لَيلِهِ لألأُؤُهُ
- ٩فَتَبينُ في أَقطارِهِ أَوصافُهوَتَفيضُ في أَرجائِهِ نَعماؤهُ
- ١٠وَيُطيلُ سُورَ النَّصرِ فِيهِ مُؤَيَّدٌتُغنِيهِ عن أسوَارِهِ آراؤُهُ
- ١١مُتَبِّرِّعٌ يُعطي الخِيَارَ عُفَاتَهُفَكَأنَّهُم فِي مَالِهِ شُرَكَاؤُهُ
- ١٢يا ابنَ الإِمَامَينِ اللّذَينِ إِلَيهِمَانُسِبَ الفَخارُ نِجَارُهُ وَوَلاؤُهُ
- ١٣النّاصِبَينَ عَلَى الهُدَى أعلامَهُحَتّى تَبيّنَ قَصدُه وَسَوَاؤُه
- ١٤وأخا الإِمامِ خَلِيفَةِ اللهِ الَّذِيأدَّى إلَيهِ مَا رَعَت خُلَفاؤُهُ
- ١٥وَسِعَ البَرِيَّةَ عَدلُهُ وَاستَوسَقَتلِغَنِّيهِم وَفَقِيرِهِم لآلاؤُهُ
- ١٦كُفلاءُ نَصرِ الحَقِّ هُم أحلافُهُوحُمَاةُ حَوزَتِهِ وَهُم أُمَنَاؤُهُ
- ١٧أبنَاءُ إسمَاعِيلَ فِيهِم عَهدُهُباقٍ وَصَادِقُ وَعدِهِ وَوَفَاؤُهُ
- ١٨مِن قَيسِ عَيلانٍ وَمَا أدرَاكَ مَاقَيسٌ سَنَا دِين الهُدَى وَسَنَاؤُهُ
- ١٩رَبّوه منتشئاً فَهُم آباؤُهُوَرَعَوهُ مُكتَهِلاً فَهُم أبنَاؤُهُ
- ٢٠وَعَلَيهِمُ حَتَّى القِيَامَةِ نصرُهُوَلَدَيهِم رَايَاتُهُ وَلِوَاؤُهُ
- ٢١وَهُم الَّذينَ يُقَاتِلُونَ عُداتَهُحَتَّى تَذِلّ لِعِزِّه أعدَارُهُ
- ٢٢وهُمُ استَرَدّوا رُوحَه مِن بَعدِمَاأشفَى عَلَى الحَيَاةِ ذَماؤُهُ
- ٢٣فَالدّينُ مَعصوبٌ عَلَيهِ تَاجُهُشَرَفاً وَمُنسَدِلٌ عَلَيهِ رِدَاؤُهُ
- ٢٤وَدَعَائِمُ التَّوحِيدِ سَامِيَةُ البِناوَالشِّركُ قَد أهوَى وَخرّ بِنَاؤُهُ
- ٢٥نَفسَ العَدُوِّ وَأرضَهُ أَو هَزمَهُتَبغُونَ لا نَعَمُ العَدُوِّ وشاؤُهُ
- ٢٦فَإِذَا أطَاعَكُمُ فَأنتُم سَعدُهُوَإِذَا تأَبّى فَالإِبَاءُ شَقَاؤُهُ
- ٢٧وَلَدَيكُمُ بِالمَشرَفِيّ دَوَاؤُهُمَهمَا تَتَابَعَ في الضلالَةِ دَاؤُهُ
- ٢٨تُغوِيهِ كَثرَةُ قَضَةِ وقَضِيضِهِوتمدّهُ فِي غيّهِ غَوغَاؤُه
- ٢٩هَيهَاتَ لا يَثنِي بِذَلِكَ عَزمَكُمفَالسَّيلُ أهوَنُ مَا عَلَيهش غُثَاؤُهُ
- ٣٠أيَصُدّ أمر اللهِ عَنكُم فِي الّذييَختارُهُ مِن نَصرِكُم وَيَشَاؤُهُ
- ٣١أرخَى لَه طولَ المُنَى إِمهَالُكُمكَيما يَفِيءَ بِغمرِهِ إِرخَاؤُهُ
- ٣٢فَرًمَت لَجاجَتُه بِهِ في لُجّةٍوَهَوَت بِهِ مِن حالِقٍ أهوَاؤُهُ
- ٣٣أمهَلتُمُوهُ لِيَومِهِ وَغدا لَكُمعَيناً عَلَيه صَبَاحُهُ وَمَسَاؤُهُ
- ٣٤وَلَقَد نَروعُ أذَى الخُطوبِ وَصَرفَهَابِكَ رَوعَةَ الهِندِيِّ حُدّ مَضَاؤُهُ
- ٣٥وَنَقُولُ لِلدُّنيَا بِصَوتٍ بَالِغٍأَسمَاعَ مَجدِكَ لَفظُهُ وَدُعَاؤُهُ
- ٣٦صُونِي أبَا يَحيَى لَنَا وَتَشَرّفِيبِلِقَائِهِ مادَامَ فِيكِ بَقَاؤُهُ
- ٣٧فَهَناكَ عِيدٌ زَانَ قَصرَكَ جَالِباًوَفدَ البَشَائِرِ وَفدُهُ ولقاؤهُ
- ٣٨وَإلَيكَهَا مِن عَبدٍ قِنٍّ شَاكِرٍما إِن يغِبُّكَ حَمدُهُ وَثَنَاؤُهُ
- ٣٩أهدَى الصّحيفَةَ بالقَرِيضِ وَوَدّ لَوكانَت مكان سُطورِها حَوبَاؤُهُ