قصائد

قمر تطلع والهواء سماؤه

ابن حريق البلنسيأندلسيالكاملرومانسيةالهاء

  1. ١قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُهمَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
  2. ٢يَرتَاعُ مِنهُ مَسيرُه ومُقامُهُوَيَضيقُ عنه أمامُهُ وَوَراؤُهُ
  3. ٣وَيَكَادُ يَستَلِبُ الخَوَاطِرَ حُسنُهُوَيَكَادُ يَختَطِفُ العُيُونَ ضِيَاؤُهُ
  4. ٤وَإذَا الأَهِلّةُ عُيّرَت لِمُحاقِهاأَرضَى وزَادَ كَمالُه وَنَماؤُهُ
  5. ٥تَشتاقُه حَرَكَاتُهُ وَسُكُونُ
  6. ٦لِتَتِه بَلَنسِيَةٌ بِسَيِّدِهَا الَّذِيحَاطَ الثُّغُورَ دِفَاعُهُ وَغََناؤُهُ
  7. ٧يَرقي فَيَشفِي الثَّغرَ مِن لَمَمِ العِداإلمَامُهُ فَجِوارُهُ وَنِداؤُهُ
  8. ٨يُزهَى بهِ بَلَدٌ حَوَاهُ لأنَّهُتَجلُو غياهِبَ لَيلِهِ لألأُؤُهُ
  9. ٩فَتَبينُ في أَقطارِهِ أَوصافُهوَتَفيضُ في أَرجائِهِ نَعماؤهُ
  10. ١٠وَيُطيلُ سُورَ النَّصرِ فِيهِ مُؤَيَّدٌتُغنِيهِ عن أسوَارِهِ آراؤُهُ
  11. ١١مُتَبِّرِّعٌ يُعطي الخِيَارَ عُفَاتَهُفَكَأنَّهُم فِي مَالِهِ شُرَكَاؤُهُ
  12. ١٢يا ابنَ الإِمَامَينِ اللّذَينِ إِلَيهِمَانُسِبَ الفَخارُ نِجَارُهُ وَوَلاؤُهُ
  13. ١٣النّاصِبَينَ عَلَى الهُدَى أعلامَهُحَتّى تَبيّنَ قَصدُه وَسَوَاؤُه
  14. ١٤وأخا الإِمامِ خَلِيفَةِ اللهِ الَّذِيأدَّى إلَيهِ مَا رَعَت خُلَفاؤُهُ
  15. ١٥وَسِعَ البَرِيَّةَ عَدلُهُ وَاستَوسَقَتلِغَنِّيهِم وَفَقِيرِهِم لآلاؤُهُ
  16. ١٦كُفلاءُ نَصرِ الحَقِّ هُم أحلافُهُوحُمَاةُ حَوزَتِهِ وَهُم أُمَنَاؤُهُ
  17. ١٧أبنَاءُ إسمَاعِيلَ فِيهِم عَهدُهُباقٍ وَصَادِقُ وَعدِهِ وَوَفَاؤُهُ
  18. ١٨مِن قَيسِ عَيلانٍ وَمَا أدرَاكَ مَاقَيسٌ سَنَا دِين الهُدَى وَسَنَاؤُهُ
  19. ١٩رَبّوه منتشئاً فَهُم آباؤُهُوَرَعَوهُ مُكتَهِلاً فَهُم أبنَاؤُهُ
  20. ٢٠وَعَلَيهِمُ حَتَّى القِيَامَةِ نصرُهُوَلَدَيهِم رَايَاتُهُ وَلِوَاؤُهُ
  21. ٢١وَهُم الَّذينَ يُقَاتِلُونَ عُداتَهُحَتَّى تَذِلّ لِعِزِّه أعدَارُهُ
  22. ٢٢وهُمُ استَرَدّوا رُوحَه مِن بَعدِمَاأشفَى عَلَى الحَيَاةِ ذَماؤُهُ
  23. ٢٣فَالدّينُ مَعصوبٌ عَلَيهِ تَاجُهُشَرَفاً وَمُنسَدِلٌ عَلَيهِ رِدَاؤُهُ
  24. ٢٤وَدَعَائِمُ التَّوحِيدِ سَامِيَةُ البِناوَالشِّركُ قَد أهوَى وَخرّ بِنَاؤُهُ
  25. ٢٥نَفسَ العَدُوِّ وَأرضَهُ أَو هَزمَهُتَبغُونَ لا نَعَمُ العَدُوِّ وشاؤُهُ
  26. ٢٦فَإِذَا أطَاعَكُمُ فَأنتُم سَعدُهُوَإِذَا تأَبّى فَالإِبَاءُ شَقَاؤُهُ
  27. ٢٧وَلَدَيكُمُ بِالمَشرَفِيّ دَوَاؤُهُمَهمَا تَتَابَعَ في الضلالَةِ دَاؤُهُ
  28. ٢٨تُغوِيهِ كَثرَةُ قَضَةِ وقَضِيضِهِوتمدّهُ فِي غيّهِ غَوغَاؤُه
  29. ٢٩هَيهَاتَ لا يَثنِي بِذَلِكَ عَزمَكُمفَالسَّيلُ أهوَنُ مَا عَلَيهش غُثَاؤُهُ
  30. ٣٠أيَصُدّ أمر اللهِ عَنكُم فِي الّذييَختارُهُ مِن نَصرِكُم وَيَشَاؤُهُ
  31. ٣١أرخَى لَه طولَ المُنَى إِمهَالُكُمكَيما يَفِيءَ بِغمرِهِ إِرخَاؤُهُ
  32. ٣٢فَرًمَت لَجاجَتُه بِهِ في لُجّةٍوَهَوَت بِهِ مِن حالِقٍ أهوَاؤُهُ
  33. ٣٣أمهَلتُمُوهُ لِيَومِهِ وَغدا لَكُمعَيناً عَلَيه صَبَاحُهُ وَمَسَاؤُهُ
  34. ٣٤وَلَقَد نَروعُ أذَى الخُطوبِ وَصَرفَهَابِكَ رَوعَةَ الهِندِيِّ حُدّ مَضَاؤُهُ
  35. ٣٥وَنَقُولُ لِلدُّنيَا بِصَوتٍ بَالِغٍأَسمَاعَ مَجدِكَ لَفظُهُ وَدُعَاؤُهُ
  36. ٣٦صُونِي أبَا يَحيَى لَنَا وَتَشَرّفِيبِلِقَائِهِ مادَامَ فِيكِ بَقَاؤُهُ
  37. ٣٧فَهَناكَ عِيدٌ زَانَ قَصرَكَ جَالِباًوَفدَ البَشَائِرِ وَفدُهُ ولقاؤهُ
  38. ٣٨وَإلَيكَهَا مِن عَبدٍ قِنٍّ شَاكِرٍما إِن يغِبُّكَ حَمدُهُ وَثَنَاؤُهُ
  39. ٣٩أهدَى الصّحيفَةَ بالقَرِيضِ وَوَدّ لَوكانَت مكان سُطورِها حَوبَاؤُهُ