قصائد

أقبل مثل البدر في تمامه

أبو الحسين الجزارمملوكيالرجزرومانسيةالميم

  1. ١أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِتَحُفُّهُ الهالةُ من لِثامهِ
  2. ٢ومَزَّقَت أنوارُهُ ثَوبَ الدُّجَىمذ أطلَعَ الأنجُمَ بابتسامهِ
  3. ٣وماسَ فاشتاقت غصونُ البان أنتَنقُل ذاك اللِّينَ عن قَوَامهِ
  4. ٤أصمَى قلوبَ العاشقين طَرفُهُظُلماً بما فوقَ من سِهامِهِ
  5. ٥يا جَفنَهُ رفقاً بصبٍ مُدنَفسُقمُكَ أضحى الأصلَ في سقامِهِ
  6. ٦وأنتِ يا أعطافَه هل عَطفَةٌعلى مَشُوقِ القَلبِ مُستَهَامهِ
  7. ٧مَن لي بمن في خَدِّه ماءُ حَياًفوق لهيب دامَ في اضطرامِهِ
  8. ٨كم ليلة أسكرني بريقهِأغنَت بكأسِ الثَّغرِ عن مُدَامهِ
  9. ٩وبتُّ لا أجزعُ من حُرَّاسِهِإذ فَرعُهُ أبدى دُجى ظلامهِ
  10. ١٠وبيننا طيبُ عناقٍ طالماألزمني شوقي بالتزِامهِ
  11. ١١هذا هو العيشُ الذي وَدِدتُ لوساعدني الدهر على دَوَامِهِ
  12. ١٢صَدرٌ به لله سِرٌّ مودَعٌتُذيعُهُ الحِكمَةُ من أحكامهِ
  13. ١٣واخجلَةَ البيض ويا وَيحَ القَناالسُّمرِ بما يُبديهِ من اقلامهِ
  14. ١٤عزائمٌ رَدَّ بها الأيامَ منأعوانهِ والدَّهرَ من خُدَّامِهِ
  15. ١٥ويقظةٌ قد خصةَّ الله بهاتوحى إليه الغيبَ من إلهامهِ
  16. ١٦وسَطوَةٌ لو نظر اللَّيثُ لهالأعمَلَ الحِيلة في إحجامهِ