وكمامة حدر الصباح قناعها
ابن خفاجهأندلسيالكاملالراء
- ١وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَهاعَن صَفحَةٍ تَندى مِنَ الأَزهارِ
- ٢في أَبطَحٍ رَضِعَت ثُغورُ أَقاحِهِأَخلافَ كُلِّ غَمامَةٍ مِدرارِ
- ٣نَثَرَت بِحِجرِ الأَرضِ فيهِ يَدُ الصِبادُرَرَ النَدى وَدَراهِمَ النُوّارِ
- ٤وَقَدِ اِرتَدى غُصنَ النَقا وَتَقَلَّدَتحَليَ الحَبابِ سَوالِفُ الأَنهارِ
- ٥فَحَلَلتُ حَيثُ الماءُ صَفحَةُ ضاحِكٍجَذلٍ وَحَيثُ الشَطُّ بَدءُ عِذارِ
- ٦وَالريحُ تَنفُضُ بُكرَةً لِمَمَ الرُبىوَالطَلُّ يَنضَحُ أَوجُهَ الأَشجارِ
- ٧مُتَقَسِّمُ الأَلحاظِ بَينَ مَحاسِنٍمِن رِدفِ رابِيَةٍ وَخَصرِ قَرارِ
- ٨وَأَراكَةٍ سَجَعَ الهَديلُ بِفَرعِهاوَالصُبحُ يُسفِرُ عَن جَبينِ نَهارِ
- ٩هَزَّت لَهُ أَعطافَها وَلَرُبَّماخَلَعَت عَلَيهِ مَلاءَةَ الأَنوارِ