وضيف طيف أم من هاجر
ابن خفاجهأندلسيالسريعالراء
- ١وَضَيفِ طَيفٍ أَمَّ مِن هاجِرٍباتَ بِهِ المَشكُوُّ مَشكورا
- ٢وَقَد جَلا الحُسنُ لَهُ سُنَّةًيُلقى بِها المَعذولُ مَعذورا
- ٣وَصَفحَةً تُنشَرُ مِن صَفحَةٍرَأَيتُ فيها الحُسنَ مَسطورا
- ٤زارَ وَريحُ الفَجرِ قَد قَلَّصَتذَيلَ غَمامٍ باتَ مَجرورا
- ٥وَقَلَّدَت أَجيادَ تِلكَ الرُبىدُرّاً مِنَ النُوّارِ مَنثورا
- ٦وَالصُبحُ قَد مَزَّقَ عَن صَدرِهِجَيبَ ظَلامٍ باتَ مَزرورا
- ٧فَاِنجابَتِ الدُهمَةُ عَن شُهبَةٍوَآلَتِ المِسكَةُ كافورا
- ٨بِحَيثُ خَيلُ اللَيلِ مَطرودَةًتَحتَ لِواءِ الحُسنِ مَنشورا
- ٩ثُمَّ مَضى يُعشى بِهِ خاطِريناراً وَيُغشى ناظِري نورا
- ١٠كَما اِنثَنى غُصنُ النَقا أَملَداًوَاِلتَفَتَ الجُؤذُرُ مَذعورا
- ١١قَد أَسكَرَت خَمرُ الصِبا عِطفَهُفَمادَ في بُردَيهِ مَخمورا
- ١٢مُعَربِداً يَجرَحُني طَرفُهُوَكانَ ذَنبُ السُكرِ مَغفورا
- ١٣وَأَرسَلَ اللَحظَةَ مَكسورَةًمِن تَرَفٍ وَالخُطوَ مَقصورا
- ١٤وَسالَ قَطرُ الدَمعِ في خَدِّهِفَرَفَّ رَوضُ الحُسنِ مَمطورا