قصائد

أحن إلى ضرب السيوف القواضب

عنترة بن شدادجاهليالطويلالباء

  1. ١أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِوَأَصبو إِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ
  2. ٢وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَتوَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ
  3. ٣وَيُطرِبُني وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَناحُداةُ المَنايا وَاِرتِعاجُ المَواكِبِ
  4. ٤وَضَربٌ وَطَعنٌ تَحتَ ظِلِّ عَجاجَةٍكَجُنحِ الدُجى مِن وَقعِ أَيدي السَلاهِبِ
  5. ٥تَطيرُ رُؤوسُ القَومِ تَحتَ ظَلامِهاوَتَنقَضُّ فيها كَالنُجومُ الثَواقِب
  6. ٦وَتَلمَعُ فيها البيضُ مِن كُلِّ جانِبٍكَلَمعِ بُروقٍ في ظَلامِ الغَياهِبِ
  7. ٧لَعَمرُكَ إِنَّ المَجدَ وَالفَخرَ وَالعُلاوَنَيلَ الأَماني وَاِرتِفاعَ المَراتِبِ
  8. ٨لِمَن يَلتَقي أَبطالَها وَسَراتَهابِقَلبٍ صَبورٍ عِندَ وَقعِ المَضارِبِ
  9. ٩وَيَبني بِحَدِّ السَيفِ مَجداً مُشَيَّداًعَلى فَلَكِ العَلياءِ فَوقَ الكَواكِبِ
  10. ١٠وَمَن لَم يُرَوِّ رُمحَهُ مِن دَمِ العِداإِذا اِشتَبَكَت سُمرُ القَنا بِالقَواضِبِ
  11. ١١وَيُعطي القَنا الخَطِّيَّ في الحَربِ حَقَّهُوَيَبري بِحَدِّ السَيفِ عُرضَ المَناكِبِ
  12. ١٢يَعيشُ كَما عاشَ الذَليلُ بِغُصَّةٍوَإِن ماتَ لا يُجري دُموعَ النَوادِبِ
  13. ١٣فَضائِلُ عَزمٍ لا تُباعُ لِضارِعٍوَأَسرارُ حَزمٍ لا تُذاعُ لِعائِبِ
  14. ١٤بَرَزتُ بِها دَهراً عَلى كُلِّ حادِثٍوَلا كُحلَ إِلّا مِن غُبارِ الكَتائِبِ
  15. ١٥إِذا كَذَبَ البَرقُ اللَموعُ لِشائِمٍفَبَرقُ حُسامي صادِقٌ غَيرُ كاذِبِ