أبى البرق إلا أن يحن فؤاد
ابن خفاجهأندلسيالطويلالدال
- ١أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُوَيَكحَلَ أَجفانَ المُحِبِّ سُهادُ
- ٢فَبِتُّ وَلي مِن قانِئِ الدَمعِ قَهوَةٌتُدارُ وَمِن إِحدى يَدَيَّ وِسادُ
- ٣تَنوحُ لِيَ الوَرقاءُ وَهيَ خَلِيَّةٌوَيَنهَلُّ دَمعُ المُزنِ وَهوَ جَمادُ
- ٤وَقَد كانَ في خَدّي لِلشُهبِ مَلعَبٌفَقَد صارَ فيهِ لِلوِرادِ طِرادُ
- ٥وَلَيلٍ كَما مَدَّ الغُرابُ جَناحَهُوَسالَ عَلى وَجهِ السِجِلِّ مِدادُ
- ٦بِهِ مِن وَميضِ البَرقِ وَاللَيلُ فَحمَةٌشَرارٌ تَرامى وَالغَمامُ زِنادُ
- ٧سَرَيتُ بِهِ أُحَيِيهِ لاحَيَّةُ السَرىتَموتُ وَلا مَيتُ الصَباحِ يُعادُ
- ٨يُقَلِّبُ مِنّي العَزمُ إِنسانَ مُقلَةٍلَها الأُفقُ جَفنٌ وَالظَلامُ سَوادُ
- ٩بِخَرقٍ لِقَلبِ البَرقِ خَفقَةُ رَوعَةٍبِهِ وَلِجَفنِ النَجمِ فيهِ سُهادُ
- ١٠سَحيقٌ وَلا غَيرَ الرِياحِ رَكائِبٌهُناكَ وَلا غَيرَ الغَمامِ مَزادُ
- ١١كَأَنّي وَأَحشاءُ البِلادِ تَجُنَّنيسَريرَةُ حُبٍّ وَالظَلامُ فُؤادُ
- ١٢أَجوبُ جُيوبَ البيدِ وَالصُبحُ صارِمٌلَهُ اللَيلُ غِمدٌ وَالمَجَرُّ نِجادُ
- ١٣وَفي مُصطَلى الآفاقِ جَمرُ كَواكِبٍعَلاها مِنَ الفَجرِ المُطِلِّ رَمادُ
- ١٤وَلَمّا تَفَرّى مِن دُجى اللَيلِ طِحلِبٌوَأَعرَضَ مِن ماءِ الصَباحِ ثِمادُ
- ١٥حَنَنتُ وَقَد ناحَ الحَمامُ صَبابَةًوَشُقَّ مِنَ اللَيلِ البَهيمِ حِدادُ
- ١٦عَلى حينَ شَطَّت بِالحَبائِبِ نِيَّةٌوَحالَت فَيافٍ بَينَنا وَبِلادُ
- ١٧عَشِيَّةَ لا مِثلَ الجَوادِ ذَخيرَةٌوَلا مِثلَ رَقراقِ الحَديدِ عَتادُ
- ١٨إِذا زارَ خَطبٌ خَفَّرَتني ثَلاثَةٌسِنانٌ وَعَضبٌ صارِمٌ وَجَوادُ
- ١٩فَبِتُّ وَلا غَيرَ الحُسامِ مُضاجِعٌوَلا غَيرَ ظَهرِ الأَعوَجِيِّ مِهادُ
- ٢٠مَعانِقَ خِلٍّ لايُخِلُّ وَإِنَّمامَكانُ ذِراعَيهِ عَلَيَّ نِجادُ