ومخطوط السواد كأن دمعا
ابن خفاجهأندلسيالوافرالدال
- ١وَمخطوطِ السَوادِ كَأَنَّ دَمعاًجَرى وَدَماً هُناكَ عَلى حِدادِ
- ٢إِذا اِلتَبسَت وُجوهُ الحُكمِ يَوماًقَضى فَمَضى عَلى نَهجِ السَدادِ
- ٣فَأَيُّ بَياضِ نُعمى لَيسَ يُعزىلَمُشتَمِلٍ بِسِربالِ السَوادِ
- ٤تَلَوّى فَاِلتَمَحتُ بِهِ ضَميراًدَخيلَ السِرِّ مَمذوقَ الوِدادِ
- ٥يُجيبُ وَما سَأَلتُ لَهُ مُجيباًفَيا عَجَباً لِإِفصاحِ الجَمادِ