قصائد

أطرسك أم ثغر تبسم واضح

ابن خفاجهأندلسيالطويلالحاء

  1. ١أَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُوَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُ
  2. ٢لَوانِيَ لَيِّ الخَيزُرانَةِ هِزَّةًوَتَهفو بِأَعطافِ الكِرامِ المَدائِحُ
  3. ٣كَلامٌ يَرِفُّ النورُ في جَنَباتِهِوَتَندى بِهِ تَحتَ الهَجيرِ الجَوانِحُ
  4. ٤تُنَصَّلُ يَومَ الرَوعِ سُمرُ القَنا بِهِوَتُطبَعُ مِنهُ لِلجِلادِ الصَفائِحُ
  5. ٥يَشِفُّ سَوادُ النَقسِ عَنهُ كَما سَرىوَراءَ الدُجى بَرقٌ تَطَلَّعَ لامِحُ
  6. ٦وَإِنّي لَظَمآنٌ إِلَيهِ عَلاقَةًوَها أَنا في بَحرِ البَلاغَةِ سابِحُ
  7. ٧بَعَثتُ بِهِ يَندى كَما جادَ عارِضٌوَيُطرِبُني طَوراً كَما حَنَّ صادِحُ
  8. ٨تَلوحُ بِهِ في دَهمَةِ الحِبرِ غُرَّةٌوَيَركُضُ في خَوطِ الفَصاحَةِ سائِحُ
  9. ٩فَإِن أَنا لَم أَشكُركَ وَالدارُ غُربَةٌفَلا جادَني غادٍ مِن المُزنِ رائِحُ
  10. ١٠وَلا اِستَشرَفَت يَوماً إِلَيَّ بِهِ الرُبىجَلالاً وَلا هَشَّت إِلَيَّ الأَباطِحُ