هذا الصغير الذي وافى على كبري
الطغرائيمملوكيالبسيطعتابالياء
- ١هذا الصغيرُ الذي وافَى على كِبَريأقَرَّ عيني ولكنْ زادَ في فِكَرِي
- ٢وافى وقد أبقتِ الأيامُ في جَسَديثَلْماً كثلمِ الليالي دارةَ القمرِ
- ٣والشيبُ أردفَ مسودَّاً بمشتعِلٍوالدهرُ أعقبَ منصاتاً بمنأطِرِ
- ٤سبعٌ وخمسونَ لو مرَّتْ على حَجَرٍلبانَ تأثيرُها في صفحةِ الحَجَرِ
- ٥فزادَ حِرصي على الدُّنْيا وجدَّدَ ليضَنّاً بمالي وإِشفاقاً على عُمُري
- ٦أحنُو عليهِ وأخشى أنْ يعاجلَنِييومي ولم أَقْضِ من ترشيحهِ وطري
- ٧وأشتهي أن أراهُ وهو مقتبِلٌغضّ الشبابِ خضيب الوجه بالشَّعَرِ
- ٨أحيَى مآثرَ آبائي وأَشْبَهَهُمْفي مجدهِمْ واقتفَى في هَدْيهم أثري