قصائد

أرقت على الصبا لطلوع نجم

ابن خفاجهأندلسيالوافرالباء

  1. ١أَرِقتُ عَلى الصِبا لِطُلوعِ نَجمٍأُسَمّيهِ مُسامَحَةً مَشيبا
  2. ٢كَفاني رُزءَ نَفسٍ أَن تَبَدّىوَأَعظَمُ مِنهُ رُزءاً أَن يَغيبا
  3. ٣وَلَولا أَن يَشُقُّ عَلى الغَوانيلَلاقَيتُ الفَتاةَ بِهِ خَضيبا
  4. ٤فَلَم أَعدَم هُناكَ بِهِ شَفيعاًإِلى أَمَلٍ وَلَم أَبرَح حَبيبا
  5. ٥غَريبَةُ شَيبِ فَودٍ إِن تَراخَتحَياتي آلَ أَسوَدُهُ غَريبا
  6. ٦شَنِئتُ بِمُجتَلاها النورَ حَتّىشَنِئتُ بِمُجتَلى النورِ القَضيبا
  7. ٧وَعِفتُ كَراهَةً لِلشَيءِ شَيئاًيَكونُ لَهُ شَبيهاً أَو نَسيبا
  8. ٨وَأَيَّةُ شَيبَةٍ إِلّا نَذيرٌوَهَل طَرَبٌ وَقَد مَثَلَت خَطيبا
  9. ٩وَبُؤتُ بِحَملِها مِن غَيرِ خَطبٍكَأَنّي قَد حَمَلتُ بِها عَسيبا
  10. ١٠وَمِلتُ مَعَ الشَبابِ عَنِ التَصابيوَكَيفَ بِهِ وَقَد طَلَعَت رَقيبا
  11. ١١وَقُلتُ الشَيبُ لِلفِتيانِ شَينٌكَفى الأَحداثَ شَيناً أَن تَشيبا
  12. ١٢فَلا تَطمَح إِلى فَودي غُلاماًغَريراً أَو اِغشِني كَهلاً أَريبا
  13. ١٣فَأَحسَنُ مِن حَمامِ الشَيبِ عِنديغُرابُ شَبيبَةٍ أَلِفَ النَعيبا
  14. ١٤يَطيبُ بِنَفسِهِ عِندَ الغَوانيفَيَغنى عَن فَتيتِ المِسكِ طيبا
  15. ١٥وَتَرعى مِنهُ عَينُ الظَبيِ شُهباًلَها فَيُسالِفُ الظَبيَ الرَبيبا
  16. ١٦وَبَينَ العَينِ وَالشَعرِ اِشتِباكٌكَريمٌ يَقتَضي نَسَباً قَريبا