عفا الله عما قد جنته يد الدهر
أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلالراء
- ١عَفَا اللَه عما قد جَنَتهُ يَدُ الدَّهرِفقد بَذَلَ المجهُودَ في طلب العُذرِ
- ٢أيحسنُ أن أشكو الزمانَ الذي غَدَتصنائعهُ عندي تَجِلُّ عن الشُّكرِ
- ٣لقد كنتُ في أسر الخمول فلم يزَلبِتَدريجِهِ حتى خَلَصتُ من الأَسرِ
- ٤فشكراً لأيَّامِ وفَتُ لي بوعدهاوأبدت لعيني فوق ما جالَ في فكري
- ٥وكم ليلةٍ قد بتُّها مُعسِراً ولىبزخرف آمالي كنورٌ من الفَقرِ
- ٦أقول لقلبي كلما اشتقت للغنىإذا جاء نصر الله بُتَّت يَدُ الفَقرِ
- ٧وإن جئتَهُ بالمدح يلقاك باللَّهَىفكم مرةٍ قد قابل النظم بالنثرِ
- ٨ويهتزُّ للجدوى إذا ما مدحتهكما اهتزَّ حاشى وصفه شاربُ الخَمرِ