قصائد

عفا الله عما قد جنته يد الدهر

أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلالراء

  1. ١عَفَا اللَه عما قد جَنَتهُ يَدُ الدَّهرِفقد بَذَلَ المجهُودَ في طلب العُذرِ
  2. ٢أيحسنُ أن أشكو الزمانَ الذي غَدَتصنائعهُ عندي تَجِلُّ عن الشُّكرِ
  3. ٣لقد كنتُ في أسر الخمول فلم يزَلبِتَدريجِهِ حتى خَلَصتُ من الأَسرِ
  4. ٤فشكراً لأيَّامِ وفَتُ لي بوعدهاوأبدت لعيني فوق ما جالَ في فكري
  5. ٥وكم ليلةٍ قد بتُّها مُعسِراً ولىبزخرف آمالي كنورٌ من الفَقرِ
  6. ٦أقول لقلبي كلما اشتقت للغنىإذا جاء نصر الله بُتَّت يَدُ الفَقرِ
  7. ٧وإن جئتَهُ بالمدح يلقاك باللَّهَىفكم مرةٍ قد قابل النظم بالنثرِ
  8. ٨ويهتزُّ للجدوى إذا ما مدحتهكما اهتزَّ حاشى وصفه شاربُ الخَمرِ