ويوم صقيل للشباب ظللته
ابن خفاجهأندلسيالطويلالباء
- ١وَيَومٍ صَقيلٍ لِلشَبابِ ظَلِلتُهُتَجُدُّ بِيَ الصَهباءُ فيهِ وَأَلعَبُ
- ٢رَطيبٌ بِأَنفاسِ الصِبا وَنَدى الصَبافَقَد رَقَّ حَتّى كادَ يَجري فَيَسكُبُ
- ٣تَوَضَّحَ في وَجهِ الصِبا مَبسِمٌوَأَشرَقَ في لَيلٍ مِنَ الشَيبِ كَوكَبُ
- ٤تَقَلَّبتُ فيهِ بَينَ أَعطافِ عيشَةٍكَما اِخضَرَّ يَندى أَبطَحٌ ظَلَّ يُعشِبُ
- ٥وَقَد هَزَّ مِن عِطفَي نَديمٍ وَخوطَةٍأَنينُ حَمامٍ أَو غُلامٌ يُطَرِّبُ
- ٦وَجِزعٌ بِأَنداءِ الغَمامِ مُفَضَّضٌوَذَيلٌ عَلَيهِ لِلعَشِيِّ مُذَهَّبُ
- ٧وَقَد جالَ مِن كَأسِ السُلافَةِ أَشقَرٌيُسابِقُهُ مِن جَدوَلِ الماءِ أَشهَبُ
- ٨بِرَوضٍ كَأَنَّ الغُصنَ يَزهى فَيَنثَنيبِهِ وَكَأَنَّ الطَيرَ يُسقى فَيَطرَبُ
- ٩قَدِ اِرتَجَزَ الرَعدُ المُرِنُّ بِأُفقِهِفَأَملى وَجالَت راحَةُ البَرقِ تَكتُبُ
- ١٠كَأَنَّ لِسانَ البَرقِ فيهِ عَشِيَّةًلِواءٌ خَضيبٌ أَو رِداءٌ مُذَهَّبُ