يارب وضاح الجبين كأنما
ابن خفاجهأندلسيالكاملالباء
- ١يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّمارَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ
- ٢تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةًوَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ
- ٣خُلِعَت عَلَيهِ مِنَ الصَباحِ غِلالَةٌتَندى وَمِن شَفَقِ السَماءِ نِقابُ
- ٤فَكَرَعتُ مِن ماءِ الصِبا في مَنهَلٍقَد شُقَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
- ٥في حَيثُ لِلريحِ الرَخاءِ تَنَفُّسٌأَرِجٌ وَلِلماءِ الفُراتِ عُبابُ
- ٦وَلَرُبَّ غَضِّ الجِسمِ مَدَّ بِخَوضِهِشَبَحاً كَما شَقَّ السَماءَ شِهابُ
- ٧وَلَقَد أَنَختُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّنيطَرَباً شَبابٌ راقَني وَشَرابُ
- ٨وَبَكَيتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِهامَرَحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ