قصائد

جرى بين هرمس والشمس في

الطغرائيمملوكيالمتقارباللام

  1. ١جرى بين هرمس والشمس فيقديم الزمان كلام طويلُ
  2. ٢وإخوانه وهمُ خمسةوأختاه بين يديه حلولُ
  3. ٣وهرمس أقدمهم كلهموأكبرهم وهو شيخ نبيلُ
  4. ٤فقال لهم إنني قد نظرتوفكري صحيح ورأيي أصيلُ
  5. ٥فلم أرَ أجدر يا شمس منكبذا الملك وهوالمحل الجليلُ
  6. ٦فنحن نوليك فالطف بنافمن عند مثلك يرجى الجميلُ
  7. ٧ونرقى بك اليوم فوق الجميعومالي عمانراه عدولُ
  8. ٨وأعلم أنك لي قاتلوآنيَ عما قليل قتيلُ
  9. ٩فقال له الشمس نعم القرينلعمري أنت ونعم الخليلُ
  10. ١٠فغن كنت مستيقنا إننيبقربك مني حسني يزولُ
  11. ١١فقال له بي تزداد نسلاًومن قوة منك عمري يطولُ
  12. ١٢فقال له الشمس إنّ الجميعلي ولأمرك طوع ذلولُ
  13. ١٣سوي آرس إنه كارهلحكمك وهو الشقي الخدول
  14. ١٤فقال له إنّ ذاك الجفاءظل يزول وحال تحولُ
  15. ١٥إذا أنا أرضعته مدةوداريته فهو بَرٌ وصولُ
  16. ١٦فقال له الشمس إياك أنتغيب عني غالتك غول
  17. ١٧فإنك إن غبتَ عني قتلتُوكان لملكي وبال وبيلُ
  18. ١٨وفرّقتَ بيني وبين الرفاقفالعقد مني ومنهم سحيل
  19. ١٩فقال له أحسنِ الظن بيفبي سوف تجمع تلك الشكولُ
  20. ٢٠فقال له الشمس إن صَحَّ ذافحظك منيَ حظ جزيلُ
  21. ٢١وإلا فعندي لكم كلكممن النار والله سيف صقيلُ
  22. ٢٢فقال والله ربي حلفتلا زلت ما عشت عما أقولُ
  23. ٢٣أقيم لديك إلى أن يصيرجسمك روحا ونعم البديل
  24. ٢٤فقال له الشمس إني حلفتيمينا شهودي عليها عدولُ
  25. ٢٥فإن صح قولك ذا لا برحتإلا وجسمي إليك ثقيلُ
  26. ٢٦فقالوا جميعا رضينا بذافكل بما نحن قلنا كفيل
  27. ٢٧فقال لهم إخوتي كلكميريد الإباقَ فماذا تقولُ
  28. ٢٨وأنت فتحت لهم في الإباقُوذلك من طبعهم مستحيلُ
  29. ٢٩فإن أنت أبَّقتَهُم لي يكنلنسل بقاء ولا لي حويلُ
  30. ٣٠وأهلكت ملكي وأهلكتنيوأتلفت من إخوتي من يعولُ
  31. ٣١فقال له اعمل برأيي فإنينصيح وللنصح يرجى القبول
  32. ٣٢عليك بإغلاق ناموسناففيه المبيت وفيه المقيلُ
  33. ٣٣وأحكم مغاليق أبوابهإلى أن يسد عليه السبيلُ
  34. ٣٤ومن قيّم الأمر لا تذهلن عنيفأصل الفساد الذهولُ
  35. ٣٥لأستخرج الروح من إخوتيفطوعي شبابهم والكهولُ
  36. ٣٦واجعله لك تاجاً بهتُباهي الملوكَ وتُسبي العقولُ
  37. ٣٧وارفع ذكرك في الغابرينوذاك لمثلك عندي قليلُ
  38. ٣٨فيا حسن ذلك من مجلسويا طيب ماضمنته الفصولُ
  39. ٣٩حكيت لكم كل ما قد وعيتوحسبيَ ربي ونعم الوكيلُ