تخيرته من رهط أعوج سابحا
ابن خفاجهأندلسيالطويلالباء
- ١تَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاًأَغَرَّ كَريمَ الوالِدَينِ نَجيبا
- ٢خَفيفاً وَلَم يَحلُم بِسَوطٍ كَأَنَّمايَفوتُ عَدُوّاً أَو يَؤُمُّ حَبيبا
- ٣سَرى وَاِنتَمى بَرقٌ بِذي الأَثلِ لَيلَةًفَباتَ بِها هَذا لِذاكَ نَسيبا
- ٤وَحَنَّ إِلى سَفَرٍ فَطارَ إِلى السُرىيَخوضُ خَليجاً أَو يَجوبُ كَثيبا
- ٥يَؤُمُّ بِها أَرضاً عَلَيَّ كَريمَةًوَمُرتَبَعاً فيها إِلَيَّ حَبيبا
- ٦وَنَهراً كَما اِبيَضَّ المُقَبِّلُ سَلسَلاًوَجِزعاً كَما اِخضَرَّ العِذارُ خَصيبا
- ٧وَرُبَّ نَسيمٍ مَرَّ بي وَهوَ عاطِرٌرَقيقُ الحَواشي لايُحَسُّ دَبيبا
- ٨وَجَدتُ بِهِ مِن ذَلِكَ الماءِ بَلَّةًوَمِن نورِ هاتيكَ الأَباطِحِ طيبا
- ٩فَصافَحتُ رَيعانَ النَسيمِ تَشَوُّقاًإِلَيها وَلازَمتُ القَضيبَ رَطيبا
- ١٠وَقَد قَلَّدَ النُوّارُ جيداً لِرَبوَةٍهُناكَ وَنحراً لِلفَضاءِ رَحيبا
- ١١وَأَفصَحَتِ الوَرقاءُ في كُلِّ تَلعَةٍنَشيداً وَقَد رَقَّ النَسيمُ نَسيبا
- ١٢وَكانَ عَلى عَهدِ الشَبابِ تَغَنِّياًيَشوقُ أَخا وَجدٍ فَعادَ نَحيبا
- ١٣دَعا لِغُروبِ الدَمعِ وَالدارُ غُربَةٌفَلَم أَرَ إِلّا داعِياً وَمُجيبا