قصائد

ومعين ماء البشر أبرق هشة

ابن خفاجهأندلسيالكاملالباء

  1. ١وَمَعينُ ماءِ البِشرِ أَبرَقَ هَشَّةًفَكَرَعتُ مِن صَفَحاتِهِ في مَشرَبِ
  2. ٢مُتَهَلِّلٌ يَندى حَياءً وَجهَهُفَتراهُ بَينَ مُفَضَّضٍ وَمُذَهَّبِ
  3. ٣أَضنى الحُسامَ حَسادَةً فَفِرِندُهُدَمعٌ تَرَقرَقَ فَوقَهُ لَم يَسكُبِ
  4. ٤خَيَّمتُ مِنهُ بَينَ طَودٍ باذِخٍنالَ السِماكَ وَبَينَ وادٍ مُعشِبِ
  5. ٥تَهفو بِهِ نارُ القِرى فَكَأَنَّهامَهما عَشا ضَيفٌ لِسانُ المُعرِبِ
  6. ٦حَمراءُ نازَعَتِ الرِياحَ رِداءَهاوَهناً وَزاحَمَتِ السَماءَ بِمَنكِبِ
  7. ٧ضَرَبَت سَماءً مِن دُخانٍ فَوقَهالَم يُدرَ فيها شُعلَةٌ مِن كَوكَبِ
  8. ٨وَتَنَفَّسَت عَن كُلِّ نَفحَةِ جَمرَةٍباتَت لَها ريحُ الجَنوبِ بِمَرقَبِ
  9. ٩قَد أُلهِبَت فَتَذَهَّبَت فَكَأَنَّهالِسُكونِ شَرِّ شِرارِها لَم تَلهَبِ
  10. ١٠تَذكو وَراءَ رَمادِها فَكَأَنَّهاشَقراءُ تَمرَحُ في عَجاجٍ أَكهَبِ
  11. ١١وَاللَيلُ قَد وَلّى يُقَلِّصُ بُردَهُكَدّاً وَيَسحَبُ ذَيلَهُ في المَغرِبِ
  12. ١٢وَكَأَنَّما نَجمُ الثُرَيّا سَحرَةًكَفٌّ تُمَسِّحُ عَن مَعاطِفِ أَشهَبِ