قصائد

وصقيل إفرند الشباب بطرفه

ابن خفاجهأندلسيالكاملالباء

  1. ١وَصَقيلِ إِفرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِسَقَمٌ وَلِلعَضبِ الحُسامِ ذُبابُ
  2. ٢يَمشي الهُوَينا نَخوَةً وَلَرُبَّماأَطَرتَهُ طَوراً نَشوَةٌ وَشَبابُ
  3. ٣شَتّى المَحاسِنِ لِلوَضاءَةِ رَيطَةٌأَبَداً عَلَيهِ وَلِلحَياءِ نِقابُ
  4. ٤وَبِمَعطِفَيهِ لِلشَبيبَةِ مَنهَلٌقَد شَفَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
  5. ٥عَبَرَ الخَليجَ سِباحَةً فَكَأَنَّماأَهوى فَشَقَّ بِهِ السَماءَ شِهابُ
  6. ٦تَطفو لِغُرَّتِهِ هُناكَ حَبابَةٌوَيَموجُ مِن رِدفٍ أَلَفَّ عُبابُ
  7. ٧وَلَئِن تَرَكتُ مِنَ التَصابي مَركَباًوَلِكُلِّ مَرحَلَةٍ تُجابُ رِكابُ
  8. ٨لَقَد اِحتَلَلتُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّنيطَرَباً شَبابٌ راقَني وَشَرابُ
  9. ٩وَاِنسابَ بي نَهرٌ يَعُبُّ وَزَورَقٌفَتَحَمَّلَتني عَقرَبٌ وَحُبابُ
  10. ١٠وَرَكِبتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِهافَرِحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ
  11. ١١نَجلو مِنَ الدُنيا عَروساً بَينَناحَسناءَ تُرشَفُ وَالمُدامُ رُضابُ
  12. ١٢ثُمَّ اِرتَحَلتُ وَلِلسَماءِ ذُؤابَةٌشَهباءُ تُخضَبُ وَالظَلامُ خِضابُ
  13. ١٣تَلوي مَعاطِفي الصَبابَةُ وَالصِباوَاللَيلُ دونَ الكاشِحينَ حِجابُ
  14. ١٤حَيثُ اِستَقَلَّ الجِسرُ فَوقَ زَوارِقٍنُسِقَت كَما تَتَواكَبُ الأَحبابُ
  15. ١٥لَم تَستَبِق وَكَأَنَّها مُصطَفَّةًدُهمٌ تُنازِعُكَ السِباقَ عِرابُ
  16. ١٦مِن كُلِّ غِربيبِ الأَديمِ لَوَ اِنَّهُقَبلَ النَعيبِ لَعيفَ مِنهُ غُرابُ