في كل ناد منك روض ثناء
ابن خفاجهأندلسيالكاملالهمزة
- ١في كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِوَبِكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدوَلِ ماءِ
- ٢وَلِكُلِّ شَخصٍ هِزَّةُ الغُصنِ النَديغِبَّ البُكاءِ وَرِنَّةُ المُكاءِ
- ٣يامَطلَعَ الأَنوارِ إِنَّ بِمُقلَتيأَسَفاً عَلَيكَ كَمَنشَإِ الأَنواءِ
- ٤وَكَفى أَسىً أَن لاسَفيرٌ بَينَنايَمشي وَأَن لامَوعِدٌ لِلِقاءِ
- ٥فيمَ التَجَمُّلُ في زَمانٍ بَزَّنيثَوبَ الشَبابِ وَحيلَةَ النُبَلاءِ
- ٦فَعَريتُ إِلّا مِن قِناعِ كَآبَةٍوَعَطِلتُ إِلّا مِن حُلِيِّ بُكاءِ
- ٧فَإِذا مَرَرتُ بِمَعهَدٍ لِشَبيبَةٍأَو رَسمِ دارٍ لِلصَديقِ خَلاءِ
- ٨جالَت بِطَرفي لِلصَبابَةِ عَبرَةٌكَالغَيمِ رَقَّ فَحالَ دونَ سَماءِ
- ٩وَرَفَعتُ كَفّي بَينَ طَرفٍ خاشِعٍتَندى مَآقيهِ وَبَينَ دُعاءِ
- ١٠وَبَسَطتُ في الغَبراءِ خَدّي ذِلَّةًأَستَنزِلُ الرُحمى مِنَ الخَضراءِ
- ١١مُتَمَلمِلاً أَلَماً بِمَصرَعِ سَيِّدٍقَد كانَ سابِقَ حَلبَةِ النُجَباءِ
- ١٢لا وَالَّذي أَعلَقتُ مِن تَقديسِهِكَفّي بِحَبلَي عِصمَةٍ وَرَجاءِ
- ١٣وَخَرَرتُ بَينَ يَدَيهِ أَعلَمُ أَنَّهُذُخري لِيَومِيَ شِدَّةٍ وَرَخاءِ
- ١٤لا هَزَّني أَمَلٌ وَقَد حَلَّ الرَدىبِأَبي مُحَمَّدٍ المَحَلَّ النائي
- ١٥في حَيثُ يُطفَأُ نورُ ذاكَ المُجتَلىوَفِرِندُ تِلكَ الغُرَّةِ الغَرّاءِ
- ١٦وَكَفى اِكتِئاباً أَن تَعيثَ يَدُ البِلىفي مَحوِ تِلكَ الصورَةِ الحَسناءِ
- ١٧فَلَطالَما كُنّا نُريحُ بِظِلِّهِفَنُريحُ مِنهُ بِسَرحَةٍ غَنّاءِ
- ١٨فَتَقَت عَلى حُكمِ البَشاشَةِ نورَهاوَتَنَفَّسَت في أَوجُهِ الجُلَساءِ
- ١٩تَتَفَرَّجُ الغَمّاءُ عَنهُ كَأَنَّهُقَمَرٌ يُمَزِّقُ شَملَةَ الظَلماءِ
- ٢٠قاسَمتُ فيهِ الرُزءَ أَكرَمَ صاحِبٍفَمَضى يَنوءُ بِأَثقَلِ الأَعباءِ
- ٢١يَهفو كَما هَفَتِ الأَراكَةُ لَوعَةًوَيُرِنُّ طَوراً رِنَّةَ الوَرقاءِ
- ٢٢عَجَباً لَها وَقَدَت بِصَدرٍ جَمرَةًوَتَفَجَّرَت في وَجنَةٍ عَن ماءِ
- ٢٣وَلَئِن تَراءى الفَرقَدانِ بِنا مَعاًوَكَفاكَ شُهرَةَ سُؤدُدٍ وَعَلاءِ
- ٢٤فَلَطالَما كُنّا نَروقُ المُجتَليحُسناً وَنَملَأُ ناظِرَ العَلياءِ
- ٢٥يُزهى بِنا صَدرُ النَدِيِّ كَأَنَّنانَسَقاً هُناكَ قِلادَةُ الجَوزاءِ