قصائد

في قديم الدهر قد كان لنا

الطغرائيمملوكيالرملالتاء

  1. ١في قديم الدهر قد كان لناملك رام دخول الظلمات
  2. ٢ليشع النور منها ويرىأهلها قدرته عند الثبات
  3. ٣ثم يسخلف فيهم مثلهمولداً أزهر علوي الصفات
  4. ٤طلبوا الصلح إليه فأبىأن يذوقوا معه روح الحياة
  5. ٥فرأى ستة بلدان بهاورأى ستة أملاك عتاة
  6. ٦ودعا الطباخ حتى جاءهبالمدى مشحودة فيها البتات
  7. ٧فصل الأعضاء منها قطعةقطعة فهي كأمثال الفتات
  8. ٨فهو يستخرج بالطبع لهاودكاً يخرج من ذاك الرفات
  9. ٩وأتى الملك بأدهان لهمفي ذكاء المسك من طيب الشذاة
  10. ١٠ثم لما دهن الملك بهانَعَّمَته ريح تلك النفحات
  11. ١١فغدا وهو طري السن منبعد شيب فهو يُصبي الصَّبَوات
  12. ١٢ونفى الظلَّ الترابيَّ الذيكان فيه فهو نوريّ السمات
  13. ١٣ثم ولاّها فتى من نسلهخالداً لا يتقي ريب الممات
  14. ١٤يا لها من دهنة من مَسّهاقاتل النار بصبر وثبات
  15. ١٥رَمَزَ القوم عليه ضنةًفهم يدعونه ماء الحياة