في قديم الدهر قد كان لنا
الطغرائيمملوكيالرملالتاء
- ١في قديم الدهر قد كان لناملك رام دخول الظلمات
- ٢ليشع النور منها ويرىأهلها قدرته عند الثبات
- ٣ثم يسخلف فيهم مثلهمولداً أزهر علوي الصفات
- ٤طلبوا الصلح إليه فأبىأن يذوقوا معه روح الحياة
- ٥فرأى ستة بلدان بهاورأى ستة أملاك عتاة
- ٦ودعا الطباخ حتى جاءهبالمدى مشحودة فيها البتات
- ٧فصل الأعضاء منها قطعةقطعة فهي كأمثال الفتات
- ٨فهو يستخرج بالطبع لهاودكاً يخرج من ذاك الرفات
- ٩وأتى الملك بأدهان لهمفي ذكاء المسك من طيب الشذاة
- ١٠ثم لما دهن الملك بهانَعَّمَته ريح تلك النفحات
- ١١فغدا وهو طري السن منبعد شيب فهو يُصبي الصَّبَوات
- ١٢ونفى الظلَّ الترابيَّ الذيكان فيه فهو نوريّ السمات
- ١٣ثم ولاّها فتى من نسلهخالداً لا يتقي ريب الممات
- ١٤يا لها من دهنة من مَسّهاقاتل النار بصبر وثبات
- ١٥رَمَزَ القوم عليه ضنةًفهم يدعونه ماء الحياة