قصائد

متى ترد الهيم الخوامس منهلا

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلرثاءالشين

  1. ١مَتَى تَردُ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاًتَبُلُّ بِهِ الأَكْبَادَ وَهْيَ عِطَاشُ
  2. ٢أَرَى الْغَيْثَ عَمَّ الأَرْضَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍوَمَوْضِعُ رَحْلِي لَمْ يُصِبْهُ رَشَاشُ
  3. ٣فَهَلْ نَهْلَةٌ مِنْ جَدْوَلِ النِّيلِ تَرْتَوِيبِهَا كَبِدٌ ظَمْآنَةٌ ومُشاشُ
  4. ٤وَهَلْ مِنْ مَقِيلٍ تَحْتَ أَفْنَانِ سِدْرَةٍلَهَا مِنْ زَرَابِيِّ النَّبَاتِ فِراشُ
  5. ٥لَدَى أَيْكَةٍ رَيَّا الْغُصُونِ كَأَنَّماعَلَيْهَا مِنَ الزَّهْرِ الْجَنِيِّ رِياشُ
  6. ٦تَرَى الزَّهَرَ أَلْوَاناً يَطِيرُ مَعَ الصَّبَاكَمَا هَاجَ إِبَّانَ الرَّبِيعِ فَرَاشُ
  7. ٧دِيَارٌ يَعِيشُ الْمَرءُ فِيهَا مُنَعَّمَاًوَأَطْيَبُ أَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يُعَاشُ
  8. ٨فَيَا رَبِّ رِشْنِي كَيْ أَعِيشَ مُسَدَّداًفَقَدْ يَسْتَقِيمُ السَّهْمُ حِينَ يُرَاشُ