كتبت إليك ولي مقلة
الميكاليأندلسيالمتقاربالباء
- ١كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌتَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا
- ٢وَقَلبٌ يَذوبُ بنارِ الهَوىوَلَستُ بَخيلاً بِهِ أَن يَذوبا
- ٣وَمَن يَطوِ مَكنونَ أَحشائِهِعَلى غُللِ الحُبِّ قاسى الكروبا
- ٤وَمَن يُمتَحن بِفراقِ الحَبيبِيُلاقِ مِنَ الوَجدِ أَمراً عَجيبا
- ٥وَقَد كُنتُ أَحسَبُني صابِراًجَليدَ القُوى حينَ أَلقى الخُطُوبا
- ٦فَأَنكَرتُ نَفسي وَأَلفَيتُهاضَعيفَ القُوى إِذ فَقَدتُ الحَبيبا
- ٧فَقَد أَلِفَ الجَفنُ فيهِ السَجومَوَقَد أَلِفَ القَلبُ فيهِ الوَجَيبا
- ٨شَكوتُ هَواهُ إِلى مُقلَتيفَأَذرَت عَلى الخَدِّ دَمعاً خَضيبا
- ٩وَلَمّا تَمادى بِهِ عَتبُهُوَلَم أَرَ عِندي لِصَبرٍ نَصيبا
- ١٠بَعثتُ إِلَيهِ بِشَكوى النِزاعِوَأَمّلتُ مِن كَثَبٍ أَن يَؤوبا
- ١١فَثَبّطه قَدَرٌ حُكمُهُعَلى كُلِّ ذي أَمَلٍ أَن يَخيبا
- ١٢وَإِنّي وَفَرطَ اِنتِظاري لَهُوَخَوفِيَ مِن عائِقٍ أَن يَنُوبا
- ١٣كَمُنتَظِر الفِطرِ يَومَ الصيامِوَمُرتَقِبِ الشَمسِ حَتّى تَغيبا
- ١٤وَكَالمُبتَلى لَيلهِ بِالسقامِيُراعي الصَباح وَيَرجُو الطَبيبا