قصائد

كتبت إليك ولي مقلة

الميكاليأندلسيالمتقاربالباء

  1. ١كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌتَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا
  2. ٢وَقَلبٌ يَذوبُ بنارِ الهَوىوَلَستُ بَخيلاً بِهِ أَن يَذوبا
  3. ٣وَمَن يَطوِ مَكنونَ أَحشائِهِعَلى غُللِ الحُبِّ قاسى الكروبا
  4. ٤وَمَن يُمتَحن بِفراقِ الحَبيبِيُلاقِ مِنَ الوَجدِ أَمراً عَجيبا
  5. ٥وَقَد كُنتُ أَحسَبُني صابِراًجَليدَ القُوى حينَ أَلقى الخُطُوبا
  6. ٦فَأَنكَرتُ نَفسي وَأَلفَيتُهاضَعيفَ القُوى إِذ فَقَدتُ الحَبيبا
  7. ٧فَقَد أَلِفَ الجَفنُ فيهِ السَجومَوَقَد أَلِفَ القَلبُ فيهِ الوَجَيبا
  8. ٨شَكوتُ هَواهُ إِلى مُقلَتيفَأَذرَت عَلى الخَدِّ دَمعاً خَضيبا
  9. ٩وَلَمّا تَمادى بِهِ عَتبُهُوَلَم أَرَ عِندي لِصَبرٍ نَصيبا
  10. ١٠بَعثتُ إِلَيهِ بِشَكوى النِزاعِوَأَمّلتُ مِن كَثَبٍ أَن يَؤوبا
  11. ١١فَثَبّطه قَدَرٌ حُكمُهُعَلى كُلِّ ذي أَمَلٍ أَن يَخيبا
  12. ١٢وَإِنّي وَفَرطَ اِنتِظاري لَهُوَخَوفِيَ مِن عائِقٍ أَن يَنُوبا
  13. ١٣كَمُنتَظِر الفِطرِ يَومَ الصيامِوَمُرتَقِبِ الشَمسِ حَتّى تَغيبا
  14. ١٤وَكَالمُبتَلى لَيلهِ بِالسقامِيُراعي الصَباح وَيَرجُو الطَبيبا