هبت نسيمة رامة فتأرقا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالقاف
- ١هَبَّت نُسَيمَةُ رامَةٍ فَتَأَرَّقاتُهدي السَلامَ إِلى سُوَيكِنَةِ النَقا
- ٢وَقَفَت تُطارِحُها حَديثَ طُوَيلِعٍفَلَقَد حَييتُ بِها وَمُتُّ تَشَوُّقا
- ٣يا حَبَّذا ريحُ الشمالِ فَإِنَّهاأَضحَت مُجَدّدَةً لِسَلمى مَوثِقا
- ٤نَفَحَت فَقُلتُ تَمَسَّكوا بِعَبيرِهاوَطَفِقتُ مِن وَلَهى بِها مُتَنَشِّقا
- ٥واهاً لِمُكتَئِبٍ يَهيمُ صَبابَةًوَجَوىً عَلى بَرقِ إِلا بيرَق أَبرَقا
- ٦سكَنَ العَقيق وَبالعُذَيبِ مَرامَهُيا قُربَهُ أَمَداً وَأَبعَدَهُ لِقا
- ٧حَلَفَ البُكا اَن لا يُفارِق جَفنَهُلَمّا غَدا شَملَ الخَليط مُمَزَّقا
- ٨سَقياً لِأَيّامِ الغُوَيرِ وَلا رَعىيَوماً بِهِ كانَ الفِراقُ وَلا سَقا
- ٩راقَ الفِراقُ لِجيرَةٍ مِن بَعدِهِمما راقَ لي عَيشٌ وَلا جَفني رَقا
- ١٠رَحَلوا وَلِلزَفَراتِ بَينَ رَحيلِهِمنارٌ يَكادُ لَهيبُها أَن يَحرِقا
- ١١وَلَكُم سَأَلتُ لِيُنجِدَ الحادي بِهِميَومَ النَوى فَأَبى السُؤال وَعَرَقا
- ١٢يا باكِيَ الأَطلالِ بَعدَ حَبيبِهِحُزناً يُؤَمِّلُ دمنَةً أَن تَنطِقا
- ١٣بُح بِالسَرائِرِ وَاِهمِ دَمعَكَ بَعدَهُموَجداً وَبِتَّ النَومَ عَنكَ مُطَلَّقا
- ١٤إِنَّ الَّذينَ عَهِدتُم سُكّانَهالَعِبَ الغَرامُ بِشَملِهِم فَتَفَرَّقا