قصائد

هبت نسيمة رامة فتأرقا

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالقاف

  1. ١هَبَّت نُسَيمَةُ رامَةٍ فَتَأَرَّقاتُهدي السَلامَ إِلى سُوَيكِنَةِ النَقا
  2. ٢وَقَفَت تُطارِحُها حَديثَ طُوَيلِعٍفَلَقَد حَييتُ بِها وَمُتُّ تَشَوُّقا
  3. ٣يا حَبَّذا ريحُ الشمالِ فَإِنَّهاأَضحَت مُجَدّدَةً لِسَلمى مَوثِقا
  4. ٤نَفَحَت فَقُلتُ تَمَسَّكوا بِعَبيرِهاوَطَفِقتُ مِن وَلَهى بِها مُتَنَشِّقا
  5. ٥واهاً لِمُكتَئِبٍ يَهيمُ صَبابَةًوَجَوىً عَلى بَرقِ إِلا بيرَق أَبرَقا
  6. ٦سكَنَ العَقيق وَبالعُذَيبِ مَرامَهُيا قُربَهُ أَمَداً وَأَبعَدَهُ لِقا
  7. ٧حَلَفَ البُكا اَن لا يُفارِق جَفنَهُلَمّا غَدا شَملَ الخَليط مُمَزَّقا
  8. ٨سَقياً لِأَيّامِ الغُوَيرِ وَلا رَعىيَوماً بِهِ كانَ الفِراقُ وَلا سَقا
  9. ٩راقَ الفِراقُ لِجيرَةٍ مِن بَعدِهِمما راقَ لي عَيشٌ وَلا جَفني رَقا
  10. ١٠رَحَلوا وَلِلزَفَراتِ بَينَ رَحيلِهِمنارٌ يَكادُ لَهيبُها أَن يَحرِقا
  11. ١١وَلَكُم سَأَلتُ لِيُنجِدَ الحادي بِهِميَومَ النَوى فَأَبى السُؤال وَعَرَقا
  12. ١٢يا باكِيَ الأَطلالِ بَعدَ حَبيبِهِحُزناً يُؤَمِّلُ دمنَةً أَن تَنطِقا
  13. ١٣بُح بِالسَرائِرِ وَاِهمِ دَمعَكَ بَعدَهُموَجداً وَبِتَّ النَومَ عَنكَ مُطَلَّقا
  14. ١٤إِنَّ الَّذينَ عَهِدتُم سُكّانَهالَعِبَ الغَرامُ بِشَملِهِم فَتَفَرَّقا