لي في دهستان لا جاد الغمام لها
الميكاليأندلسيالبسيطالباء
- ١لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَهااِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
- ٢ثاوٍ ثَوى مِنهُ في قَلبي جَوى ضَرميَشبُّ كَالسَيفِ حَداً وَالسِنان شَبا
- ٣دَعاهُ داعي المَنايا غَير مُحتَسِبٍفَراحَ يَرفَلُ عِندَ اللَهِ مُحتَسِبا
- ٤هِلالُ حُسنٍ بَدا في خوطِ أَسحلَةٍقَد كادَ يَقمرُ لَولا أَنهُ غَربا
- ٥لَو يَقبلُ المَوتُ عَنهُ فِديَةً سَمَحَتنَفسي بِأَنفسِ ذُخرٍ دونَ ما سَلَبا
- ٦لَكِن أَبى الدَهرُ أَن تَرزا فَجائِعُهُإِلّا عَقائِلُ ما نَحويهِ وَالنُخُبا
- ٧تَراهُ قَد نَشَبَت فينا مَخالِبُهُفَلَيسَ يَبقى لَنا عَلقاً وَلا نَشَبا
- ٨لَئِن أَناخَ عَلى وَفري بِنَكبَتِهِفَالدينُ وَالعِرضُ مَوفُوران ما نَكَبا
- ٩أُقابلُ المُرَّ مِن أَحكامِهِ جَلِداًبِالحِلمِ وَالصَبرِ حَتّى يَقضِيَ العَجَبا