قصائد

لبرق الحمى عهد علي وموثق

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالقاف

  1. ١لِبَرقِ الحِمى عَهدٌ عَلَيَّ وَمَوثِقُإِذا لاحَ نَجدِيّاً بِدَمعيِيَ أَشرَقُ
  2. ٢أَراهُ بِعَينٍ حينَ يَلمَعُ مَدمَعُ اِشتِياقٍ وَقَلبٍ خافِقٍ حينَ يَخفقُ
  3. ٣وَما وَلَهى بِالبَرقِ إِلّا لِأَنَّهُيَمُرُّ بِسُعدى وَمضُهُ المُتَأَلِّقُ
  4. ٤أَأَحبابَنا كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِقاعَزيزٌ عَلَينا أَن يَطولَ التَفَرُّقُ
  5. ٥بَعُدتُم فَما لِلعَيشِ مهنًى وَلا عَلى البَقِيَّةِ مِن أَيّامِ عُمرِيَ رَونَقُ
  6. ٦أُناشِدُهُ الأَخبارَ عَنكُم وَكُلَّماأَعادَ حَديثاً عَنكُمُ ظَلتُ أَشهَقُ
  7. ٧وَمِن جَزعي أخفي الهَوى وَأُجِنُّهُعَلى أَنَّ دَمعي بِالسَرائِرِ يَنطقُ
  8. ٨أُعَلِّلُ نَفسي بِالأَماني تَعَلُّلاًلَعَلَّ أَحاديثَ الأَماني تَصدَقُ
  9. ٩وَأَهيَفَ مَعسولِ المَراشِفِ دَأبُهُ التتجَنّي فَلا يَحنو وَلا يَتَرَفَّقُ
  10. ١٠أَتى زائِري مِن غَيرِ وَعدٍ فَخِلتُهُلَطائِفَ في أَيدي التُجّارِ تَعبَّقُ
  11. ١١عَلى وَجهِهِ صِبغُ الدُجى فَحَسِبتهُنَهارٌ بِهِ شَمسُ المُنيرَةِ تُشرِقُ
  12. ١٢رَفَعتُ إِلَيهِ قِصَّةَ الدَمعِ شاكِياًفَوَقَعَ فيها سِحرُ عَينَيهِ يُطلَقُ
  13. ١٣أُطيلُ عَلَيهِ في العِتابِ شَكِيَّتيفَيَعلَمُ أَنّي قَد ظلمتُ فَيُطرِقُ
  14. ١٤وَما البانُ مُذ ساءَلتُمُ البانُ مُخبِراًبِوَجدي إِذا ناحَ الحَمامُ المُطَوِّقُ
  15. ١٥رَعى اللَهُ اَيّاماً لَنا وَلَيالِياًتَقَضَّت وَغُصنُ العَيشِ رَيّان مورِقُ
  16. ١٦وَنَحنُ كَما نَرضى الخَلاعَةَ وَالصِبانَشاوى هَوى أَيامِنا البيضُ تُشرِقُ
  17. ١٧ضَلالٌ لِقَلبي كَيفَ أَصبَحَ بَعدَكُميُعَلِّلُ بِالذِكرى وَلا يَتَمَزَّقُ
  18. ١٨مَنَحتُكُم حِفظَ الهَوى فَغَدَرتُمُوَما كُلُّ تَشاكينا أَسىً وَتَحَرُّقُ
  19. ١٩مَلولٌ يُريني جَنَّةَ الخُلدِ وَصلهوَهِجرانُهُ جَمرُ اللَظى كَيفَ يَحرِقُ
  20. ٢٠مِنَ التُركِ لا تُخطي سِهامُ جفونِهِوَلَكِنَّها في وَسطِ قَلبِيَ تَرشُقُ
  21. ٢١أَقَلَّ غَرامي فيهِ مَن زادَ وَصفُهُوَآخِرُ وَجدي فيهِ ما لَيسَ يلحَقُ