بين لوى الجزع ووادي العقيق
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالسريعالقاف
- ١بَينَ لَوى الجَزعِ وَوادي العَقيقِمَن لا إِلى السَلوانِ عَنهُ طَريق
- ٢جانٍ جَنى النَحلَةَ مِن ريقِهِحُلوُ التَثَنّي وَالثَنايا رَشيق
- ٣وَيلاهُ مِن بَردِ رُضابٍ لَهُأَشكوا إِلى العُذّالِ مِنهُ الحَريق
- ٤لَو لَم تَكُن وَجنَتُهُ جَنَّةٌما أَنبَتَت ذاكَ العِذار الأَنيق
- ٥وَاِعجَبا يَفعَلُ بي في الهَوىما تَفعَلُ الأَعداءُ وَهوَ الصَديق
- ٦روحي فِدا الظَبيِ الَّذي قَدُّهُيَفعَلُ فِعلَ السَمهَرِيِّ الدَقيق