لغير العلا مني القلى والتجنب
عنترة بن شدادجاهليالطويلالباء
- ١لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِوَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ
- ٢مَلَكتُ بِسَيفي فُرصَةً ما اِستَفادَهامِنَ الدَهرِ مَفتولُ الذِراعَينِ أَغلَبُ
- ٣لَئِن تَكُ كَفّي ما تُطاوِعُ باعَهافَلي في وَراءِ الكَفِّ قَلبٌ مُذَرَّبُ
- ٤وَلِلحِلمِ أَوقاتٌ وَلِلجَهلِ مِثلُهاوَلَكِنَّ أَوقاتي إِلى الحِلمِ أَقرَبُ
- ٥أَصولُ عَلى أَبناءِ جِنسي وَأَرتَقيوَيُعجِمُ فيَّ القائِلونَ وَأُعرِبُ
- ٦يَرونَ اِحتِمالي عِفَّةً فَيَريبُهُمتَوَفُّرُ حِلمي أَنَّني لَستُ أَغضَبُ
- ٧تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّنيأَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ
- ٨وَأَعلَمُ أَنَّ الجودَ في الناسِ شيمَةٌتَقومُ بِها الأَحرارُ وَالطَبعُ يَغلِبُ
- ٩فَيا اِبنَ زِيادٍ لا تَرُم لي عَداوَةًفَإِنَّ اللَيالي في الوَرى تَتَقَلَّبُ
- ١٠وَيالِزِيادٍ إِنزَعوا الظُلمَ مِنكُمُفَلا الماءُ مَورودٌ وَلا العَيشُ طَيِّبُ
- ١١لَقَد كُنتُمُ في آلِ عَبسٍ كَواكِباًإِذا غابَ مِنها كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ
- ١٢خُسِفتُم جَميعاً في بُروجِ هُبوطِكُمجَهاراً كَما كُلُّ الكَواكِبُ تُنكَبُ