هي دولة موصولة الإقبال
ابن قلاقسأندلسيالكاملوطنيةاللام
- ١هي دولةٌ موصولةُ الإقبالِمحفوظةٌ بترادُفِ الإجلالِ
- ٢طلعتْ عليها للسعود طوالعٌوصلتْ ضياءَ أواخرٍ بأوالي
- ٣وازدادتِ الدنيا جمالاً باهراًببهائها المتضاعفِ المُتوالي
- ٤أوَ ما ترى حُسْنَ الزمانِ وبشرَهُفي زُهْرِ أيامٍ وعشرِ ليالِ
- ٥والعصرُ من إشراقِ دولةِ ياسرٍمتشعشع الغَدواتِ والآصالِ
- ٦شمِلَتْه من مُلْكِ السعيدِ سعادةٌوصلتْ جمالاً باهراً بجمالِ
- ٧مَنْ طالَ أبناءَ الزمان بهمّةٍشرُفَتْ عن النَظراءِ والأمثالِ
- ٨واختالتِ العلياءُ منهُ بأوحدٍفي الجودِ ليس بمُعجَبٍ مختالِ
- ٩وسِعَ الأنامَ بأنعُمٍ لو أنهاديمٌ لأعوزَ موضعُ الإمحالِ
- ١٠وأقامَ بنيانَ الفَخارِ مشيَّداًما بينَ بِيضِ ظُبىً وسُمرِ عَوال
- ١١وأبانَ عن سعيٍ شريفٍ ناظمٍمنهُ عقودَ مآثرٍ ومَعالِ
- ١٢وأفاضَ في أبنائه من نُورِهما شفّ عن إشراقِه المُتلالي
- ١٣واختارَ أسرارَ الفَخارِ بأسرةٍلمُفضَّلِ بن الياسرِ بن بلالِ
- ١٤للبابِ منصبِه الزكيّ ونجلِهوشبيهِه في الفضلِ والأفعالِ
- ١٥من أشرقتْ للمجدِ منه شواهدٌغنيَ العِيانُ بها عن استِدلالِ
- ١٦وتهللتْ صفحاتُ غُرّةِ وجهِهعن بِشْره في ساعة الإهلالِ
- ١٧يَفِعُ الصِبا كهلُ الرَجاحةِ والحِجىمتفرعٌ أعلى الفَخارِ العالي
- ١٨يبدو السعيدُ كأنه في أفْقِهبدرٌ يقارَنُ منه نورُ هلالِ
- ١٩ما استكملَ العشْرَ السنينَ وقد غَدامستكمِلاً غاياتِ كلِّ كمالِ
- ٢٠متفنّن في النحوِ بين عواملٍ الإعرابِ والأسماءِ والأفعالِ
- ٢١ومحقّقٌ علمَ الفصيحِ بخاطرٍمتصورٌ لغوامضِ الأشكالِ
- ٢٢حسنُ الخطابةِ والكتابةِ بارعٌفي حُسنِ خطٍّ وارتجالِ مَقالِ
- ٢٣فكأنما سلبَ المفضَّلَ علمَهُوسبا خليلَ النحوِ حُسْنَ خِلال
- ٢٤عُنيَ الخطيبُ به عنايةَ مُخلِصٍوأبانَ خدمةَ ناصحٍ مُتوالِ
- ٢٥وأعانَهُ فيه ذكاءٌ مُفرطٌمتوقدٌ كالنارِ في الإشعالِ
- ٢٦ولئنْ أجادَ وجدّ في تهذيبِهمتخلّياً فيهِ عن الأشغالِ
- ٢٧فليظفرنّ من السعيدِ بأنعمٍتَتْرى وجودٍ فائضٍ ونَوالِ
- ٢٨ويفوزُ منه بالمكافأةِ التيتُزْري بصوْبِ العارضِ الهطّالِ
- ٢٩وينالُ أشرفَ رفعةٍ في رفعةٍيقضي بها الرأي الشريفُ العالي
- ٣٠فليَسْعَدِ الشيخُ السعيدُ ممتّعاًمن نَسْلِهِ بالسادةِ الأبطالِ
- ٣١وليبْقَ في ظلّ السعادةِ بالغاًمما يُحبُّ نهايةَ الآمالِ