أمير المؤمنين رأيت جسرا
أحمد شوقيمتأخرالوافرعتابالياء
- ١أَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراًأَمُرُّ عَلى الصِراطِ وَلا عَلَيهِ
- ٢لَهُ خَشَبٌ يَجوعُ السوسُ فيهِوَتَمضي الفَأرُ لا تَأوي إِلَيهِ
- ٣وَلا يَتَكَلَّفُ المِنشارُ فيهِسِوى مَرِّ الفَطيمِ بِساعِدَيهِ
- ٤وَكَم قَد جاهَدَ الحَيوانُ فيهِوَخَلَّفَ في الهَزيمَةِ حافِرَيهِ
- ٥وَأَسمَجُ مِنهُ في عَيني جُباةٌتَراهُم وَسطَهُ وَبِجانِبَيهِ
- ٦إِذا لاقَيتَ واحِدَهُم تَصَدّىكَعِفريتٍ يُشيرُ بِراحَتَيهِ
- ٧وَيَمشي الصَدرُ فيهِ كُلَّ يَومٍبِمَوكِبِهِ السَنِيِّ وَحارِسَيهِ
- ٨وَلَكِن لا يَمُرُّ عَلَيهِ إِلّاكَما مَرَّت يَداهُ بِعارِضَيهِ
- ٩وَمِن عَجَبٍ هُوَ الجِسرُ المُعَلّىعَلى البُسفورِ يَجمَعُ شاطِئَيهِ
- ١٠يُفيدُ حُكومَةَ السُلطانِ مالاًوَيُعطيها الغِنى مِن مَعدِنَيهِ
- ١١يَجودُ العالَمونَ عَلَيهِ هَذابِعَشرَتِهِ وَذاكَ بِعَشرَتَيهِ
- ١٢وَغايَةُ أَمرِهِ أَنّا سَمِعنالِسانَ الحالِ يُنشِدُنا لَدَيهِ
- ١٣أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلييَرى ما قَلَّ مُمتَنِعاً عَلَيهِ
- ١٤وَتُؤخَذُ بِاِسمِهِ الدُنيا جَميعاًوَما مِن ذاكَ شَيءٌ في يَدَيهِ