أطلالهم سلبت دماها الهيفا
أبو تمامعباسيالكاملحزنالفاء
- ١أَطلالُهُم سَلَبَت دُماها الهيفاوَاِستَبدَلَت وَحشاً بِهِنَّ عُكوفا
- ٢يا مَنزِلاً أَعطى الحَوادِثَ حُكمَهالا مَطلَ في عِدَةٍ وَلا تَسويفا
- ٣أَرسى بِناديكَ النَدى وَتَنَفَّسَتنَفَساً بِعَقوَتِكَ الرِياحُ ضَعيفا
- ٤شُعِفَ الغَمامُ بِعَرصَتَيكَ وَرُبَّمارَوَّت رُباكَ الهائِمَ المَشغوفا
- ٥وَلَئِن ثَوى بِكَ مُلقِياً أَجرامَهُضَيفُ الخُطوبِ لَقَد أَصابَ مُضيفا
- ٦وَهِيَ الحَوادِثُ لَم تَزَل نَكَباتُهايَألَفنَ رَبعَ المَنزِلِ المَألوفا
- ٧خَلَفَت بِعَقوَتِكَ السُنونَ وَطالَماكانَت بَناتُ الدَهرِ عَنكَ خَلوفا
- ٨أَيّامَ لا تَسطو بِأَهلِكَ نَكبَةٌإِلّا تَراجَعَ صَرفُها مَصروفا
- ٩وَإِذا رَمَتكَ الحادِثاتُ بِلَحظَةٍرَدَّت ظِباؤُكَ طَرفَها مَطروفا
- ١٠مِن كُلِّ مُطمَعَةِ الهَوى جُعِلَت لَهامِنّا مَوَدّاتُ القُلوبِ وُقوفا
- ١١وَرَفيقَةِ اللَحَظاتِ يُعقِبُ رِفقُهابَطشاً بِمُغتَرِّ القُلوبِ عَنيفا
- ١٢جُزنَ الصِفاتِ رَوادِفاً وَسَوالِفاًوَمَحاجِراً وَنَواظِراً وَأُنوفا
- ١٣كُنَّ البُدورَ الطالِعاتِ فَأوسِعَتعَنّا أُفولاً لِلنَوى وَكُسوفا
- ١٤آرامُ حَيٍّ أَنزَفَتهُم نِيَّةٌتَرَكَتكَ مِن خَمرِ الفِراقِ نَزيفا
- ١٥كانوا بُرودَ زَمانِهِم فَتَصَدَّعوافَكَأَنَّما لَبِسَ الزَمانُ الصوفا
- ١٦ذَلَّت بِهِم عُنُقُ الخَليطِ وَرُبَّماكانَ المُمَنَّعَ أَخدَعاً وَصَليفا
- ١٧عاقَدتُ جودَ أَبي سَعيدٍ إِنَّهُبَدُنَ الرَجاءُ بِهِ وَكانَ نَحيفا
- ١٨وَعَزَزتُ بِالسَبُعِ الَّذي بِزَئيرِهِأَمسَت وَأَصبَحَتِ الثُغورُ غَريفا
- ١٩قَطَبَ الخُشونَةَ وَاللِيانَ بِنَفسِهِفَغَدا جَليلاً في القُلوبِ لَطيفا
- ٢٠فَإِذا مَشى يَمشي الدِفَقّى أَو سَرىوَصَلَ السُرى أَو سارَ سارَ وَجيفا
- ٢١هَزَّتهُ مُعضِلَةُ الأُمورِ وَهَزَّهاوَأُخيفَ في ذاتِ الإِلَهِ وَخيفا
- ٢٢يَقظانُ أَحصَدَتِ التَجارِبُ حَزمَهُشَزراً وَثُقِّفَ عَزمُهُ تَثقيفا
- ٢٣وَاِستَلَّ مِن آرائِهِ الشُعَلَ الَّتيلَو أَنَّهُنَّ طُبِعنَ كُنَّ سُيوفا
- ٢٤كَهلُ الأَناةِ فَتى الشَذاةِ إِذا غَدالِلحَربِ كانَ القَشعَمَ الغِطريفا
- ٢٥وَأَخو الفَعالِ إِذا الفَتى كُلُّ الفَتىفي الباسِ وَالمَعروفِ كانَ خَليفا
- ٢٦كَم مِن وَساعِ الجودِ عِندي في النَدىلَمّا جَرى وَجَرَيتَ كانَ قُطوفا
- ٢٧أَحسَنتُما صَفَدي وَلَكِن كُنتَ ليمِثلَ الرَبيعِ حَياً وَكانَ خَريفا
- ٢٨وَكِلاكُما اِقتَعَدَ العُلى فَرَكِبتَهافي الذَروَةِ العُليا وَجاءَ رَديفا
- ٢٩إِن غاضَ ماءُ المُزنِ فِضتَ وَإِن قَسَتكَبِدُ الزَمانِ عَلَيَّ كُنتَ رَؤوفا
- ٣٠وَإِذا خَلائِقُهُم نَبَت أَو أَجدَبَتأَنشَأتَ تَمهَدُ لي خَلائِقَ ريفا
- ٣١وَمَواهِباً مَطلوبَةً مَلحوقَةًتَذَرُ الشَريفَ بِفَضلِها مَشروفا
- ٣٢يَلقى بِها حُرُّ التِلادِ وَعَبدُهُعِندَ السُؤالِ مَصارِعاً وَحُتوفا
- ٣٣إِسمَع أَقامَت في دِيارِكَ نِعمَةٌخَضراءُ ناضِرَةٌ تَرُفُّ رَفيفا
- ٣٤رَيّا إِذا النِعَمُ اِنتَقَلنَ تَخَيَّمَتوَإِذا نَفَرنَ غَدَت عَلَيكَ أَلوفا
- ٣٥أَنا ذو كَساكَ مَحَبَّةً لا خَلَّةًحِبَرَ القَصائِدِ فُوِّفَت تَفويفا
- ٣٦مُتنَخِّلٌ حَلّاكَ نَظمَ بَدائِعٍصارَت لِآذانِ المُلوكِ شُنوفا
- ٣٧وافٍ إِذا الإِحسانُ قُنِّعَ لَم يَزَلوَجهُ الصَنيعَةِ عِندَهُ مَكشوفا
- ٣٨وَإِذا غَدا المَعروفُ مَجهولاً غَدامَعروفُ كَفِّكَ عِندَهُ مَعروفا
- ٣٩هَذا إِلى قِدَمِ الذِمامِ بِكَ الَّذيلَو أَنَّهُ وَلَدٌ لَكانَ وَصيفا
- ٤٠وَحَشاً تُحَرِّقُهُ النَصيحَةُ وَالهَوىلَو أَنَّهُ وَقتٌ لَكانَ مَصيفا
- ٤١وَمَقيلُ صَدرٍ فيكَ باقٍ رَوعُهُلَو أَنَّهُ ثَغرٌ لَكانَ مَخوفا
- ٤٢وَلَئِن أَطَلتُ مَدائِحي لَبِنائِلٍلَكَ لَيسَ مَحدوداً وَلا مَوصوفا
- ٤٣خَفَّضتَ عَنّي الدَهرَ بَعدَ مُلِمَّةٍتَرَكَت لِنابَيهِ عَلَيَّ صَريفا
- ٤٤جَدوى أَصيلِ العِلمِ أَن سَيُمِضُّهُقَضَفُ المَكارِمِ إِن رَجَعتُ قَضيفا
- ٤٥عَمرِيُّ عُظمِ الدينِ جَهمِيُّ النَدىيَنفي القُوى وَيُثَبِّتُ التَكليفا
- ٤٦سَأَقولُ قَولَةَ ناصِحٍ لَكَ يَنتَحيقَلباً نَقِيّاً في رِضاكَ نَظيفا
- ٤٧لَكَ هَضبَةُ الحِلمِ الَّتي لَو وازَنَتأَجَأً إِذا ثَقُلَت وَكانَ خَفيفا
- ٤٨وَحَلاوَةُ الشيمِ الَّتي لَو مازَجَتخُلُقَ الزَمانِ الفَدمِ عادَ ظَريفا
- ٤٩وَأَراكَ في أَرضِ الأَعادي غازِياًما تَستَفيقُ يُبوسَةً وَجُفوفا
- ٥٠إِن كانَ بِالوَرَعِ اِبتَنى القَومُ العُلىأَو بِالتُقى صارَ الشَريفُ شَريفا
- ٥١فَعَلامَ قُدِّمَ وَهوَ زانٍ عامِرٌوَأُميطَ عَلقَمَةٌ وَكانَ عَفيفا
- ٥٢وَبَنى المَكارِمَ حاتِمٌ في شِركِهِوَسِواهُ يَهدِمُها وَكانَ حَنيفا