أجل هذه الدنيا الدنية معشق
اللواحأيوبيالطويلالقاف
- ١أجل هذه الدنيا الدنية معشقُفلولا العقاب والحمام المفرّق
- ٢نعيش سكارى من حميا جماعهاونصبح كاسات المنايا نعتق
- ٣نؤمل آمالاً ومن دون نيلهامصائب منها رابط الجأش يفرق
- ٤نفرق أعمالاً علينا تجمعتونجمع فيها والليالي تفرق
- ٥لنا هذه الدُنيا رياض مريعةونحن كمثل السرب يرعى ويلمق
- ٦ولم يدر أن الموت بالروض حائلوأشراكه الآمال والنهج ضيق
- ٧يروعنا لوح الأران إذا بداعلى إثره نوح سريع مصهلق
- ٨يودع منا البعض بعضا لمنزلبه خد من يحتل بالرغم يلصق
- ٩ونرجع في قسم المواريث بينناولم ندر من أبقوا المواريث ما لقوا
- ١٠ولا عندنا غير التعازي مناجموما هي إلا سنة لا تمحق
- ١١ويا عجباً ميتاً يعزيه ميتعلى ميت والموت ما عنه معتق
- ١٢وما هي إلا منهج الكل سالكوباب إلى الأخرى فللخلق مطلق
- ١٣فطوبى لميت كان اللَه زادهويا نحس ميت ما لذاك يوفق
- ١٤فسابقة المخلوق خاتمة لهمقدرة في اللوح من قبل يخلق
- ١٥رضينا بحكم اللَه فينا لأنناعبيد وما عما قضى اللَه مائق
- ١٦عزاء أَيا عزان فالتزم العزافإنك لو ما عشت ما عشت تلحق
- ١٧أَبوك مضى قبل ابنه وابنه مضىعلى إثره والابن يقفو وينسق
- ١٨فإن المنايا لا خصوص وإنهاعموم ولكن السعيد الموفق
- ١٩وطول البكا والحزن لا يجتدي الرضىبلى إنه إن دام للجسم مخلق
- ٢٠فليس علي راجعاً لك مذ مضىولو عشت للأجفان حُزناً تمزق
- ٢١وَإِن عاش مولانا ابن سلطان يعربفكلكمُ من فيض نعماه ينفق
- ٢٢هو الخلف الباقي بعمران ملكهفيحرم من يبغي ومن شاء يرزق