قصائد

لولا الهوى ما ذاب من حنينه

صفي الدين الحليمملوكيالرجزرومانسيةالنون

  1. ١لَولا الهَوى ما ذابَ مِن حَنينِهِصَبٌّ أَصابَتهُ عُيونُ عَينِهِ
  2. ٢مُتَيَّمٌ لا تَهتَدي عُوّادُهُإِلّا بِما تَسمَعُ مِن أَنينِهِ
  3. ٣أَصبَحَ يَخشى الظُبيَ في كِناسِهِوَلا يَخافُ اللَيثَ في عَرينِهِ
  4. ٤يَعتَذِرُ الرُشدُ إِلى ضَلالِهِوَيَقرَأُ العَقلُ عَلى جُنونِهِ
  5. ٥يا جيرَةَ الحَيِّ أَجيروا عاشِقاًما حالَ عَن شَرعِ الهَوى وَدينِهِ
  6. ٦باطِنُهُ أَحسَنُ مِن ظاهِرِهِوَشَكُّهُ أَوضَحُ مِن يَقينِهِ
  7. ٧لا تَحسَبوا ما ساحَ فَوقَ خَدِّهِمَدامِعاً تَسفَحُ مِن جُفونِهِ
  8. ٨وَإِنَّما ذابَ جَليدُ قَلبِهِفَطَرفُهُ يَرشَحُ مِن مَعينِهِ