لولا الهوى ما ذاب من حنينه
صفي الدين الحليمملوكيالرجزرومانسيةالنون
- ١لَولا الهَوى ما ذابَ مِن حَنينِهِصَبٌّ أَصابَتهُ عُيونُ عَينِهِ
- ٢مُتَيَّمٌ لا تَهتَدي عُوّادُهُإِلّا بِما تَسمَعُ مِن أَنينِهِ
- ٣أَصبَحَ يَخشى الظُبيَ في كِناسِهِوَلا يَخافُ اللَيثَ في عَرينِهِ
- ٤يَعتَذِرُ الرُشدُ إِلى ضَلالِهِوَيَقرَأُ العَقلُ عَلى جُنونِهِ
- ٥يا جيرَةَ الحَيِّ أَجيروا عاشِقاًما حالَ عَن شَرعِ الهَوى وَدينِهِ
- ٦باطِنُهُ أَحسَنُ مِن ظاهِرِهِوَشَكُّهُ أَوضَحُ مِن يَقينِهِ
- ٧لا تَحسَبوا ما ساحَ فَوقَ خَدِّهِمَدامِعاً تَسفَحُ مِن جُفونِهِ
- ٨وَإِنَّما ذابَ جَليدُ قَلبِهِفَطَرفُهُ يَرشَحُ مِن مَعينِهِ