مقيل العاثرين أقل عثارى
البرعيمملوكيالوافرعتابالياء
- ١مقيل العاثرين أَقل عثارىوَخذلي من بَني زمني بثاري
- ٢وَجملتي بعافية وَعَفومن الأَمراض وَالعلل الطواري
- ٣فغم البَلغَم اِستَوفى نَعيميوَمقدم ام ملدم لفح نار
- ٤اذاب حَماؤُها لَحمي وَعَظميوَلست من الحَديد وَلا الحجار
- ٥فَيا فردا بلا ثان اجرنيبعز علاك من ثان ودار
- ٦وَلا تشمت بي الاعداء وانظراليّ برحمة نظر اختيار
- ٧فَقَد هَتَكوا حماى وعاندونيعلى نعم تدر عَلى دِياري
- ٨وان تضرري وَعناي منهمنظير تذللي لك واِفتِقاري
- ٩فان يخسر بسوقهم اتجاريففضلك سوق أَرباح التجاري
- ١٠وان يك عقنى صحبي وَجاريفَجودك بالَّذي أَرجوه جاري
- ١١واني بعت حين عرفت دَهريخيار بَني الزَمان بلا خيار
- ١٢لانهم ذياب في ثيابفَيالي من شرار في شرار
- ١٣فَكَم لحم شووه بغير ناروعرض مزقوه بلا شغار
- ١٤وَكَم نَصَبوا العداوَةَ لي بكيدفكادوا يهدمون به جدار
- ١٥فَهَل لَك يا خَفي اللطف لطفيعود عَلى اِحتسابي واِصطِباري
- ١٦فأَتَت بنيتها سبعا شِدادايغرين جوّها شهب سواري
- ١٧وَمهدت الأَراضي من نجوددَبيبَ النَمل في ظلم المَجاري
- ١٨وَسخرت البحار السبع نجرىبها الأَفلاك من غادو ساري
- ١٩وانشأت السحاب وَلا سَحابواذريت الرياح وَلا ذراري
- ٢٠جعلت الشمس خلف البدر تَسعىكَسعي اللَيل في طرف النهار
- ٢١وَتَعلم كل خائنة وَتَدريدَبيبَ النَمل في ظلم المَجاري
- ٢٢وَتمسك في الهَواء الطير بسطاوَقبضا في رواح واِبتِكاري
- ٢٣وَتكفل كل وحش في البَراريوَترزق كل حوت في البحار
- ٢٤وَكَم من نعمة غذَت البرايايَراها من محل الخلق باري
- ٢٥كَريم منعم بر روفمقيل العاثرين من العثار
- ٢٦الهى عافنى واصح جِسميوَصل واقبل برحمتك اِعتِذاري
- ٢٧وَطهر قالبي وَتغش قَلبيبانوار السَكينة والوقار
- ٢٨وان كررت مشلتي فكلنيإِلى كرم يَفيض بلا انحصار
- ٢٩فتحت يدى أَطفال صغارفهبني للأَطفال الصِغار
- ٣٠أُجاهِد فيك محتسبا عليهموأبذل فيك جُهدي واِقتِداري
- ٣١وَتَيسير الامور عليك دونىففرج هم عسرى باليَسار
- ٣٢ومن على يوم الكتب تقراوَتعطى باليَمين وَباليَسار
- ٣٣وَعافَ أَبو السعود أَخص صحبيمن الجرح الَّذي يصلى بنار
- ٣٤وكن لِدَخيل علته طَبيبابِلا نار وَلا طول اِنتظار
- ٣٥فانك ان لطفت به تعافىوَعاد بلطف صنعك وَهُوَ باري
- ٣٦وَقل عَبد الرَحيم وَمن يَليهمن المحن العَظيمة في جواري
- ٣٧وَصل عَلى النَبي وتابعيهوعترته الخيار بَني الخيار
- ٣٨فمدح محمد شرفي وَعزىوَجاهى في العَشائِر واِفتِخاري