قصائد

عيون منعن الرقاد العيونا

عبد المحسن الصوريعباسيالمتقاربرومانسيةالنون

  1. ١عُيونٌ منَعنَ الرُّقادَ العُيوناجَعلنَ لكلِّ فؤادٍ فتُونا
  2. ٢فكنَّ المُنَى لجَميعِ الوَرَىوكنَّ لمن رامَهُنَّ المَنُونا
  3. ٣وقلبٌ تقلِّبه الحادِثاتُعَلى ما تَشاءُ شِمالاً يَمينا
  4. ٤يَصونُ هَواهُ عن العالَمينَومَدمعُه يَستَذل المَصُونا
  5. ٥فَمالي وكِتمانِ داءِ الهَوىوقد كانَ ما خِفتُه أن يَكُونا
  6. ٦وكانَ ابتداءُ الهَوى بي مُجوناًفلمَّا تمكَّنَ أمسَى جُنُونا
  7. ٧وكنتُ أظنُّ الهَوى هَيِّناًفلاقَيتُ مِنه عَذاباً مُهِينا
  8. ٨فلو كنتَ شاهِدَ يومِ الوَداعِرأيتَ جُفُوناً تُناجي جُفُونا
  9. ٩فهَل تركَ البَينُ من أرتَجيهِمِنَ الأوَّلينَ أو الآخِرينا
  10. ١٠سِوى حُبِّ آلِ نَبيِّ الهُدىفحبُّهمُ أملُ الآمِلينا
  11. ١١هُمُ عُدَّتي لِوَفاتي هُمُنَجاتي هُمُ الفَوزُ لِلفائِزينا
  12. ١٢هُمُ مَوردُ الحَوضِ لِلوارِدينَوهُم عُروةُ اللَّهِ لِلواثِقينا
  13. ١٣هُمُ عَونُ من طَلبَ الصَّالحاتِفكن بمحبَّتهم مُستَعِينا
  14. ١٤هُمُ حجَّةُ اللَّهِ في أرضِهِوإن جَحدَ الحجَّةَ الجاحِدُونا
  15. ١٥هُمُ النَّاطِقونَ هم الصَّادقُونَوأنتُم بتَكذِيبهم كاذِبُونا
  16. ١٦هُمُ الوارِثُونَ علوم الرَّسولِفَما بالُكم لهمُ وارِثونا
  17. ١٧حَقَدتُم عَليهم حُقوداً مَضَتوأنتُم بأسيافِهم مُسلِمونا
  18. ١٨جَحَدتُم مُوالاةَ مَولاكُمُويومَ الغَديرِ بِها مُؤمِنونا
  19. ١٩وأنتُم بِما قالَه المُصطَفىوما نصَّ مِن فضلِه عارِفُونا
  20. ٢٠وقُلتُم رَضِينا بِما قُلتَهُوقالت نُفُوسُكم ما رَضِينا
  21. ٢١فأيُّكمُ كانَ أولَى بِهاوأثبتَ أمراً من الطَيِّبِينا
  22. ٢٢وأيُّكم كانَ بَعد النَّبِيِّوَصِيّاً ومَن كانَ فيكُم أَمينا
  23. ٢٣وأيُّكم نامَ في فَرشِهِوأنتُم لمهجَتِه طالِبونا
  24. ٢٤ومَن شارَكَ الطُّهرَ في طائِرٍوأنتُم بذاكَ لَه شاهِدُونا
  25. ٢٥لَحا اللَّهُ قَوماً رَأوا رُشدَكُممُبيناً فضَلُّوا ضَلالاً مُبِينا