قصائد

على قدر الهوى يأتي العتاب

أحمد شوقيمتأخرالوافرعتابالباء

  1. ١عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُوَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
  2. ٢أَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسيفَأُغضِبُها وَيُرضيها العَذابُ
  3. ٣وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُوَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
  4. ٤وَلي قَلبٌ بِأَن يَهوى يُجازىوَمالِكُهُ بِأَن يَجني يُثابُ
  5. ٥وَلَو وُجِدَ العِقابُ فَعَلتُ لَكِننِفارُ الظَبيِ لَيسَ لَهُ عِقابُ
  6. ٦يَلومُ اللائِمونَ وَما رَأَوهُوَقِدماً ضاعَ في الناسِ الصَوابُ
  7. ٧صَحَوتُ فَأَنكَرَ السُلوانَ قَلبيعَلَيَّ وَراجَعَ الطَرَبَ الشَبابُ
  8. ٨كَأَنَّ يَدَ الغَرامِ زِمامُ قَلبيفَلَيسَ عَلَيهِ دونَ هَوىً حِجابُ
  9. ٩كَأَنَّ رِوايَةَ الأَشواقِ عَودٌعَلى بَدءٍ وَما كَمُلَ الكِتابُ
  10. ١٠كَأَنِّيَ وَالهَوى أَخَوا مُدامٍلَنا عَهدٌ بِها وَلَنا اِصطِحابُ
  11. ١١إِذا ما اِعتَضتُ عَن عِشقٍ بِعِشقِأُعيدَ العَهدُ وَاِمتَدَّ الشَرابُ