كم ذا يضيعني الزمان وأحفظ
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالظاء
- ١كَم ذا يضيعني الزَمان وَأَحفظُوَأَظلّ معنىً ضلّ عَنهُ الملفظُ
- ٢وَأُجِدّ في إرضائه بتأدّبيوَأَراه منهُ جاهلاً يتغيظ
- ٣وَيروعني فيهِ المَهان وَإِنّ ليقَلماً لسانُ شجاعِه يتلمَّظ
- ٤يا طالعاً قَد نامَ عَن حرسي لَكُمعَن مَهد غيِّك أَنتَ لا تستيقظ
- ٥وإِلامَ يا جور الأُمور مجاوريوَالهمّ يُحيي وَالمُنى يتفيظ
- ٦وَالدار نازحةٌ وَقَد بعُد اللقاوَالحُزنُ شَتى وَالعَنا يتقيظ
- ٧قالوا أَلِن قَولاً وَقلتُ قَد أَخشنواقالوا ترفق قلت لا قَد أَغلظوا
- ٨عجز الفَتى في الخَلق يحسن خلقهلَكنه في قدرة يتفظظ
- ٩وَيمرّ بين مسرّة وَمضرّةكلتاهما عند التأمّل يوقظ
- ١٠تَبدو لَهُ الأَحوال أَشكالاً قَضتحكمَ الزوال له متى ما يلحظ
- ١١ما كل ذي حسن بيوسف لا وَلاذو خلقة قبحت بها يتجحّظ
- ١٢يا صاحبي إن الزَمان مقسمٌبين الأَنام مخصصٌ وَمحظَّظ
- ١٣وَالفعل فيهِ بالجَزاء مقابلٌفكأنما الأَشياء فيهِ مبيظ
- ١٤وَيلي من الدُنيا وَمن أبنائهاوَمذمّتي من فيهمُ لا تلفظ
- ١٥فَأُريهم زأراً يردّ نباحَهموَأَردّهم برداً عَلى ما استشوظوا
- ١٦كادوا وكدت أَقول كادوا إنمالن يردي ليثاً من رماه المبيظ