قصائد

كم ذا يضيعني الزمان وأحفظ

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالظاء

  1. ١كَم ذا يضيعني الزَمان وَأَحفظُوَأَظلّ معنىً ضلّ عَنهُ الملفظُ
  2. ٢وَأُجِدّ في إرضائه بتأدّبيوَأَراه منهُ جاهلاً يتغيظ
  3. ٣وَيروعني فيهِ المَهان وَإِنّ ليقَلماً لسانُ شجاعِه يتلمَّظ
  4. ٤يا طالعاً قَد نامَ عَن حرسي لَكُمعَن مَهد غيِّك أَنتَ لا تستيقظ
  5. ٥وإِلامَ يا جور الأُمور مجاوريوَالهمّ يُحيي وَالمُنى يتفيظ
  6. ٦وَالدار نازحةٌ وَقَد بعُد اللقاوَالحُزنُ شَتى وَالعَنا يتقيظ
  7. ٧قالوا أَلِن قَولاً وَقلتُ قَد أَخشنواقالوا ترفق قلت لا قَد أَغلظوا
  8. ٨عجز الفَتى في الخَلق يحسن خلقهلَكنه في قدرة يتفظظ
  9. ٩وَيمرّ بين مسرّة وَمضرّةكلتاهما عند التأمّل يوقظ
  10. ١٠تَبدو لَهُ الأَحوال أَشكالاً قَضتحكمَ الزوال له متى ما يلحظ
  11. ١١ما كل ذي حسن بيوسف لا وَلاذو خلقة قبحت بها يتجحّظ
  12. ١٢يا صاحبي إن الزَمان مقسمٌبين الأَنام مخصصٌ وَمحظَّظ
  13. ١٣وَالفعل فيهِ بالجَزاء مقابلٌفكأنما الأَشياء فيهِ مبيظ
  14. ١٤وَيلي من الدُنيا وَمن أبنائهاوَمذمّتي من فيهمُ لا تلفظ
  15. ١٥فَأُريهم زأراً يردّ نباحَهموَأَردّهم برداً عَلى ما استشوظوا
  16. ١٦كادوا وكدت أَقول كادوا إنمالن يردي ليثاً من رماه المبيظ